فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 445

كيف أنت يا أبا سعدة قال كبير مفتون أصابتني دعوة سعد قال العباس النرسي في غير هذا الحديث أن سعدا قال لأهل الكوفة اللهم لا ترض عنهم أميرا ولا ترضهم بأمير

وحدثني العباس النرسي قال بلغني أن المختار بن أبي عبيد أو غيره قال حب أهل الكوفة شرف وبغضهم تلف

وحدثني الحسن بن عثمان الزيادي قال حدثنا اسماعيل بن مجالد عن أبيه عن الشعبي أن عمرو بن معدى كرب الزبيدي وفد على عمر بن الخطاب بعد فتح القادسية فسأله عن سعد وعن رضاء الناس عنه فقال تركته يجمع لهم جمع الذره ويشفق عليهم شفقة الأم البره أعرابي في تمرته نبطي في جبايته يقسم بالسوية ويعدل في القضية وينفذ بالسوية فقال عمر كأنكما تقارضتما إلينا وقد كان سعد كتب يثني على عمرو قال كلا يا أمير المؤمنين ولكنى أنبأت بما أعلم قال يا عمرو أخبرني عن الحرب قال مرة المذاق إذا قامت على ساق من صبر فيها عرف ومن ضعف عنها تلف قال فأخبرني عن السلاح قال سل يا أمير المؤمنين عما شئت منه قال الرمح قال أخوك وربما خانك قال فالسهام قال رسل المنايا تخطئ وتصيب قال فالترس قال ذاك المجن عليه تدور الدوائر قال فالدرع قال مشغلة للفارس متعبة للراجل وأنها لحصن حصين قال والسيف قال هناك ثكلتك أمك فقال عمر بل تكلتك أمك فقال عمرو الحمى أضرعتني إليك قال وعزل عمر سعدا وولى عمار بن ياسر فشكوه وقالوا ضعيف لا علم له بالسياسة فعزله وكانت ولايته الكوفة سنة وتسعة أشهر فقال عمر من عذيرى من أهل الكوفة إن استعملت عليهم القوي فجروه وإن وليت عليهم الضعيف حقروه ثم دعى المغيرة ابن شعبة فقال إن وليتك الكوفة أتعود إلى شيء مما قرفت به فقال لا وكان المغيرة حين فتحت القادسية صار إلى المدينة فولاه عمر الكوفة فلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت