فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 445

وقال بعض أهل توج أن توج مصرت بعد مقتل شهرك والله أعلم قالوا ثم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إلى عثمان بن أبي العاص في اتيان فارس فخلف على عمله أخاه المغيرة ويقال هو حفص بن أبي العاص وكان جزلا وقدم توج فنزلها فكان يغزو منها ثم يعود إليها وكتب عمر إلى أبي موسى وهو بالبصرة يأمره أن يكانف عثمان بن أبي العاص ويعاونه فكان يغزو فارس من البصرة ثم يعود إليها وبعث عثمان بن أبي العاص هرم بن حيان العبدي إلى قلعة يقال لها شبير ففتحها عنوة بعد حصار وقتال وقال بعضهم فتح هرم قلعة الستوج عنوة وأتى عثمان جره من سابور ففتحها وأرضها بعد أن قاتله أهلها صلحا على أداء الجزية والخراج ونصح المسلمين وفتح عثمان بن أبي العاص كازرون من سابور وغلب على أرضها وفتح عثمان النوبندجان من سابور أيضا وغلب عليها واجتمع أبو موسى وعثمان بن أبي العاص في آخر خلافة عمر رضي الله عنه ففتحا أرجان صلحا على الجزية والخراج وفتحا شيراز وهي من أرض أردشيرخره على أن يكونوا ذمة يؤدون الخراج إلا من أحب منهم الجلاء ولا يقتلوا ولا يستعبدوا وفتحا سينيز من أرض أردشيرخره وترك أهلها عمارا للأرض وفتح عثمان حصن جنابا بأمان وأتى عثمان بن أبي العاص درابجرد وكانت شادر وأن علمهم ودينهم وعليها الهربذ فصالحه الهربذ على مال أعطاه إياه وعلى أن أهل درابجرد كلهم أسوة من فتحت بلاده من أهل فارس واجتمع له جمع بناحية جهرم ففضهم وفتح أرض جهرم وأتى عثمان فصالحه عظيمها على مثل صلح درابجرد ويقال أن الهربذ صالح عليها أيضا وأتى عثمان بن أبي العاص مدينة سابور في سنة ثلاث وعشرين ويقال في سنة أربع وعشرين قبل أن تأتي أبا موسى ولايته البصرة من قبل عثمان بن عفان فوجد أهلها هائبين للمسلمين ورأى أخو شهرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت