فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 445

في منامه كأن رجلا من العرب دخل عليه فسلبه قميصه فنخب ذلك قلبه فامتنع قليلا ثم طلب الأمان والصلح فصالحه عثمان على أن لا يقتل أحدا ولا يسبيه وعلى أن تكون له ذمة ويعجل مالا ثم أن أهل سابور نقضوا وغدروا ففتحت في سنة ست وعشرين فتحها عنوة أبو موسى وعلى مقدمته عثمان بن أبي العاص

وقال معمر بن المثنى وغيره كان عمر بن الخطاب أمر أن يوجه الجارود العبدي سنة اثنتين وعشرين إلى قلاع فارس فلما كان بين جره وشيراز تخلف عن أصحابه في عقبة هناك سحرا لحاجته ومعه ادواة فأحاطت به جماعة من الأكراد فقتلوه فسميت تلك العقبة عقبة الجارود

قالوا ولما ولي عبد الله بن عامر بن كريز البصرة من قبل عثمان بن عفان بعد أبي موسى الأشعري سار إلى اصطخر في سنة ثمان وعشرين فصالحه ماهك عن أهلها ثم خرج يريد جور فلما فارقها نكثوا وقتلوا عامله عليهم ثم لما فتح جور كر عليهم ففتحها قالوا وكان هرم بن حيان مقيما على جور وهي مدينة أردشيرخره وكان المسلمون يعانونها ثم ينصرفون عنها فيعاونون اصطخر ويغزون نواحي كانت تنتقض عليهم فلما نزل ابن عامر بها قاتلوه ثم تحصنوا ففتحها بالسيف عنوة وذلك في سنة تسع وعشرين وفتح ابن عامر أيضا السكاريان وفشجاتن وهي الفيشجان من درابجرد ولم تكونا دخلتا في صلح الهربذ وانتقضتا

و حدثني جماعة من أهل العلم أن جور غزيت عدة سنين فلم يقدر عليها حتى فتحها ابن عامر وكان سبب فتحها أن بعض المسلمين قام يصلي ذات ليلة وإلى جانبه جراب له فيه خبز ولحم فجاء كلب فجره وعدا به حتى دخل المدينة من مدخل لها خفي فالظ المسلمون بذلك المدخل حتى دخلوا منه وفتحوها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت