فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 445

فضيق على موسى وكتب إلى طرخون فقدم عليه فلما رأى موسى الذي ورد عليه خرج من المدينة وقال لأصحابه الذين خلفهم فيها إن قتلت فادفعوا المدينة إلى مدرك بن المهلب ولا تدفعوها إلى ابن مسعود وحال الترك والسغد بين موسى والحصن وعثر به فرسه فسقط فارتدف خلف مولى له وجعل يقول الموت كريه فنظر إليه عثمان فقال وثبة موسى ورب الكعبة وقصد له حتى سقط ومولاه فانطووا عليه فقتلوه وقتل أصحابه فلم ينج منهم إلا رقية بن الحرفانة دفعه إلى خالد بن أبي برزة الأسلمي وكان الذي أجهز على موسى بن عبد الله واصل بن طيسلة العنبري ودفعت المدينة إلى مدرك ابن المهلب وكان قتله في آخر سنة خمس وثمانين وضرب رجل ساق موسى وهو قتيل فلما ولى قتيبة قتله

قالوا ثم ولى الحجاج قتيبة بن مسلم الباهلي خراسان فخرج يريد آخرون فلما كان بالطالقاه تلقاه دهاقين بلخ فعبروا معه النهر فأتاه حين عبر النهر ملك الصغانيان بهدايا ومفتاح من ذهب وأعطاه الطاعة ودعاه إلى نزول بلاده وكان ملك آخرون وشومان قد ضيق على ملك الصغانيان وغزاه فلذلك أعطي قتيبة ما أعطاه ودعاه إلى ما دعاه إليه وأتى قتيبة ملك كفيان بنحو ما أتاه به ملك الصغانيان وسلما إليه بلديهما فانصرف قتيبة إلى مرو وخلف أخاه صالحا على ما وراء النهر ففتح صالح كاسان وأورشت وهي من فرغانة وكان نصر بن سيار معه في جيشه وفتح بيعنخر وفتح خشكت من فرغانة وهي مدينتها القديمة وكان آخر من فتح كاسان وأورشت وقد انتقض أهلها نوح بن أسد في خلافة أمير المؤمنين المنتصر بالله رحمه الله

قالوا وأرسل ملك الجوزجان إلى قتيبة فصالحه على أن يأتيه فصار إليه ثم رجع فمات بالطالقان ثم غزا قتيبة بيكند سنة سبع وثمانين ومعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت