فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 445

نيزك فقطع النهر من زم إلى بيكند وهي أدنى مدائن بخارى إلى النهر فغدروا واستنصروا السغد فقاتلهم وأغار عليهم وحصرهم فطلبوا الصلح ففتحها عنوة وغزا قتيبة تومشكت وكرمينية سنة ثمان وثمانين واستخلف على مرو بشار بن مسلم أخاه فصالحهم وافتتح حصونا صغارا وغزا قتيبة بخارى ففتتحها على صلح وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى أتى قتيبة بخارى فاحترسوا منه فقال دعوني أدخلها فأصلي ركعتين فأذنوا له في ذلك فأكمن لهم قوما فلما دخلوا كاثروا أهل الباب ودخلوا فاصاب فيها مالا عظيما وغدر بأهلها قال وأوقع قتيبة بالسغد وقتل نيزك بطخارستان وصلبه وافتتح كش ونسف وهي نخشب صلحا

قالوا وكان ملك خارزم ضعيفا وكان أخوه خرزاد قد ضاده وقوي عليه فبعث ملك خارزم إلى قتيبة أني أعطيك كذ وكذا وأدفع إليك المفاتيح على أن تملكني على بلادي دون أخي وخارزم ثلاث مدائن يحاط بها فارقين ومدينة الفيل أحصنها

وقال علي بن مجاهد إنما مدينة الفيل سمرقند فنزل الملك أحصن المدائن وبعث إلى قتيبة بالمال الذي صالحه عليه وبالمفاتيح فوجه قتيبة أخاه عبد الرحمن بن مسلم إلى خرزاد فقاتله وظفر بأربعة آلاف أسير فقتلهم وملك ملك خارزم الأول على ما شرط له فقال له أهل مملكته أنه ضعيف ووثبوا عليه فقتلوه فولى قتيبة أخاه عبيد الله بن مسلم خوارزم وغزا قتيبة سمرقند وكانت ملوك السغد تنزلها قديما ثم نزلت اشتيخن فحصر قتيبة أهل سمرقند والتقوا مرارا فاقتتلوا وكتب ملك السغد إلى ملك الشاش وهو مقيم بالطاربند فأتاه في خلق من مقاتلته فلقيهم المسلمون فاقتتلوا أشد قتال ثم أن قتيبة أوقع بهم وكسرهم فصالحه غوزك على ألفي ألف ومائتي ألف درهم في كل عام وعلى أن يصلي في المدينة فدخلها وقد اتخذ له غوزك طعاما فأكل وصلى واتخذ مسجدا وخلف بها جماعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت