فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 445

المسلمين فيهم الضحاك بن مزاحم صاحب التفسير ويقال أنه صالح قتيبة على سبعمائة ألف درهم وضيافة المسلمين ثلاثة أيام وكان في صلحه بيوت الأصنام والنيران فأخرجت الأصنام فسلبت حليتها وأحرقت وكانت الأعاجم تقول أن فيها أصناما من استخف بها هلك فلما حرقها قتيبة بيده أسلم منهم خلق فقال المختار بن كعب الجعفي في قتيبة % دوخ السغد بالقبائل حتى % ترك السغد بالعراء قعودا %

وقال أبو عبيدة وغيره لما استخلف عمر بن عبد العزيز وفد عليه قوم من أهل سمرقند فرفعوا إليه أن قتيبة دخل مدينتهم وأسكنها المسلمين على غدر فكتب عمر إلى عامله يأمره أن ينصب لهم قاضيا ينظر فيما ذكروا فإن قضى باخراج المسلمين أخرجوا فنصب لهم جميع بن حاضر الباجي فحكم باخراج المسلمين على أن ينابذوهم على سواء فكره أهل مدينة سمرقند الحرب وأقروا المسلمين فأقاموا بين أظهرهم

وقال الهيثم بن عدي حدثني ابن عياش الهمذاني قال فتح قتيبة عامة الشاش وبلغ أسبيجاب وقيل كان فتح حصن أسبيجات قديما ثم غلب عليه الترك ومعهم قوم من أهل الشاش ثم فتحه نوح بن أسد في خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله وبنى حوله سورا يحيط بكروم أهله ومزارعهم

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى فتح قتيبة خارزم وفتح سمرقند عنوة وقد كان سعيد بن عثمان صالح أهلها ففتحها قتيبة بعده ولم يكونوا نقضوا ولكنه استقل صلحهم قال وفتح بيكند وكش ونسف والشاش وغزا فرغانة ففتح بعضها وغزا السغد وأشروسنة قالوا وكان قتيبة مستوحشا من سليمان بن عبد الملك وذلك أنه سعى في بيعة عبد العزيز بن الوليد فأراد دفعها عن سليمان فلما مات الوليد وقام سليمان خطب الناس فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت