فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 227

قال حذيفة رضي الله عنه"المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا أبا عبد الله وكيف ذاك؟ قال: إن أولئك كانوا يُسرون نفاقهم وإن هؤلاء يعلنون".

قلت: كيف لو عاش زماننا هذا؟!!.

-وقال أيضًا بعد قراءة قوله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ" [المائدة: الآية51ٍ] ليتق أحدكم أن يكون يهوديًا أو نصرانيًا وهو لا يشعر لهذه الآية.

-وسئل من المنافق؟ قال الذي يصف الإسلام ولا يعمل به.

قال الأحنف بن قيس"قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاحتبسني عنده حولا فقال [يا أحنف إني قد بلوتك وخبرتك فرأيت علانيتك حسنة وأنا أرجو أن تكون سريرتك على مثل علانيتك وإنا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم] ."

قلت: لم يوله ولاية بمجرد أنه شاهده يصلي وإنما اختبره سنة بأكملها حتى لا يخدع فيه فكيف لو رأى حكام المسلمين يعطلون الشرع وينشرون الفساد ويقدمون بين يدي الله ورسوله لا شك أنه لو حضر هذا الزمان لشهر السيف في وجوههم جميعًا.

قال عمرو بن العاص:"ثلاث إذا كن في عبد فلا تتحرج أن تشهد عليه أنه منافق إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أئتمن خان ومن كان إذا حدث صدق وإذا وعد أنجز وإذا ائتمن أدى فلا تتحرج أن تشهد أنه مؤمن".

قال عبد الله بن عمرو:"يأتي على الناس زمان يجتمعون في مساجدهم ليس فيهم مؤمن".

قال جعفر الصادق:"لو أن قومًا عبدوا الله وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وصاموا شهر رمضان وحجوا البيت ثم قالوا: شيء صنعه رسول الله ألا نصنع خلاف ما صنع أو وجدوا في ذلك حرجًا في أنفسهم لكانوا مشركين".

قال بلال بن سعد:"لا تكن وليًا لله في العلانية وعدوه في السر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت