فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 227

قال الحسن البصري"من النفاق اختلاف اللسان والقلب واختلاف السر والعلانية واختلاف الدخول والخروج وفي رواية والقول والعمل".

قال معاوية الهذلي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول"إن المنافق ليصلي فيكذبه الله ويصوم فيكذبه الله ويقاتل فيقتل فيجعل في النار".

قال معروف الكرخي:"طلب الجنة بلا عمل ذنب من الذنوب وانتظار الشفاعة بلا سبب نوع من الغرور وارتجاء الرجمة من لا يطاع جهل وحمق".

قال محمد بن عبد الوهاب:"إن أعظم الفروق بين أهل محبة الله وبين من يدعي محبة الله هو اتباع الشريعة والقيام بواجب الجهاد".

قال ابن عقيل:"إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب المساجد ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطاتهم أعداء الشريعة".

قال الشاطبي:"إن الفتيا لا تصح من مخالف لمقتضى العلم لأن علامة صدق القول مطابقة الفعل فالفتيا لا تصح مع المخالفة وإنما تصح مع الموافقة".

2 -محبطات الأعمال الصالحة ونواقضها:

بينت النصوص الشرعية الكثيرة أن العبادات والأعمال الخيرية قد تحبط كليًا إذا قارف المسلم ما يناقضها أو إذا آمن بجانب من الإسلام وأهمل آخرًا فمثلًا إذا أشرك المسلم حبط عمله لقوله تعالى"لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" [الزمر: الآية65] وحذر القرآن الكريم الصحابة الكرام من رفع الصوت أمام الرسول صلى الله عليه وسلم لأن ذلك محبط لأعمالهم الصالحة، قال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ" [الحجرات: الآية2] كما أشارت نصوص أخرى إلى العبادات التي تخالف الأهداف التي شرعت لها، لا وزن لها عند الله تعالى قال عليه الصلاة والسلام (أتدرون من المفلس؟ قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار وفي رواية ولا متاع، قال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخِذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) [رواه أحمد ومسلم والترمذي] وهذا الحديث يصور المفلس الحقيقي عند الله تعالى الذي يبطل العبادات التي يقوم بها بتضييع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت