فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 227

جاء في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ص158 عن أحمد"ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق".

وجاء في الأحكام السلطانية 21."اجتمع فقهاء بغداد إلى أبي عبد الله [أحمد] وقالوا: هذا أمر قد تفاقم وفشا -يعنون إظهار خلق القرآن- نشاورك في أنا لسنا نرضى بإمرته ولا سلطانه فقال عليكم النكرة بقلوبكم ولا تخلعوا يدًا من طاعة ولا تشقوا عصا المسلمين"وقال في رواية المروزي وذكر الحسن بن صالح فقال"كان يرى السيف ولا نرضى بمذهبه"

قال النووي في روضة الطالبين 10/ 48."إن الإمام لا ينعزل بالفسق على الصحيح".

قال النووي"وأما الخروج وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين وسبب عدم انعزاله وتحريم الخروج عليه ما يترتب على ذلك من الفتن وإراقة الدماء وفساد ذات البين فتكون المفسدة في عزله أكثر منها في بقائه".

هـ- القائلون بالخروج بالفسق:

وهناك من العلماء من قال بالخروج بالفسق:

جاء في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 1/ 44 وتاريخ بغداد 13/ 384، قال أبو إسحاق الفزاري لأبي حنيفة"أما اتقيت الله حثثت أخي على الخروج مع إبراهيم فقال إنه كما لو قتل يوم بدر وقال والله لهي عندي بدر الصغرى".

قال أبو زهرة في كتابه عن أبي حنيفة 163"لقد أيد أبو حنيفة رحمه الله زيد بن علي الملقب بزين العابدين على هشام بن عبد الملك وقال يصف خروجه: لقد ظاهر خروجه خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر وأيده بالمال فأرسل إليه عشرة آلاف درهم. وكان يشجع الناس على الخروج على المنصور ومؤازرة إبراهيم بن عبد الله بن الحسن في ثورته ضد المنصور ويفضل ذلك على حج التطوع."

جاء في تفسير المنار ج1/ 457"كان أبو حنيفة يفتي سرًا بجواز الخروج على المنصور بل وساعد عليًا بن الحسن على ما كان ينزع إليه من الخروج عليه ومن الناس من يعلل إمتناع أبي حنيفة وغيره من الأئمة من توليه منصب القضاء في زمن المنصور وأمثاله من الأمراء باعتقاد عدم صحة إمامتهم وعدم إنعقاد ولايتهم وقالت له امرأة: أشرت على ابني بالخروج مع إبراهيم ومحمد ابني عبد الله بن الحسن حتى قُتل فقال ليتني مكان ابنك"ولذلك قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت