فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 227

الأوزاعي"احتملنا أبا حنيفة على كل شيء حتى جاءنا بالسيف -يعني قتال الظلمة- فلم أحتمله".

قال الجصاص في أحكام القرآن ج1/ص86:"وكان مذهبه [أي أبا حنيفة] مشهورًا في قتال الظلمة وأئمة الجور".

قال ابن كثير في البداية 10/ 84، وآداب الشافعي 203:"روى ابن جرير عن الإمام مالك أنه أفتى الناس بمبايعته -أي محمد بن عبد الله بن حسن- الذي خرج سنة 145هـ فقيل له فإن في أعناقنا بيعة للمنصور فقال إنما كنتم مكرهين وليس لمكره بيعة فبايعه الناس عند ذلك ولزم مالك بيته"وكان هذا سبب محنته رحمه الله.

قال القرطبي في أحكام القرآن ج1/ 271:"الإمام إذا نصب ثم فسق بعد انبرام العقد فقال الجمهور إنه تنفسخ إمامته ويخلع بالفسق الظاهر المعلوم .."

جاء في اتحاف السادة المتقين 2/ 233:"ونسب الزبيدي هذا القول إلى الشافعي في القديم وإليه ذهب بعض أصحابه".

جاء في العقائد النسفية 488. قال الشافعي"إن الإمام ينعزل بالفسق والفجور وكذا كل قاض وأمير".

جاء في الأحكام السلطانية أبو يعلى 20 والمسند من مسائل أحمد:

-ما ورد في رواية حنبل قال عن المأمون"وأي بلاء كان أكبر من الذي أحدث عدو الله وعدو الإسلام من إماتة السنة".

-قال الإمام أحمد فيما رأيته على ظهر جزء من كتب أخي رحمه الله حدثنا أبو الفتح بن منيع قال سمعت جدي يقول"كان أحمد إذا ذكر المأمون قال كان لا مأمونا".

-وفي رواية الأثرم في امرأة لا ولي لها [السلطان] فقيل له تقول السلطان ونحن على ما ترى اليوم؟ وذلك وقت يمتحن فيه القضاة فقال"أنا لا أقول على ما نرى إنما قلتُ السلطان".

قال أبو يعلى في ذيل كتاب طبقات الحنابلة 2/ 305، قال أحمد"من دعا منهم إلى بدعة فلا تجيبوه ولا كرامة وإن قدرتم على خلعه فاخلعوا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت