فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 693

الكيان الصهيوني مفادها: العلاقة الخاصة والمميزة مع الولايات المتحدة، وتحقيق الأمن الاستراتيجي لإسرائيل، مما يعني استمرار الهجرة اليهودية إلى فلسطين، والنجاح في تغييب الشعب الفلسطيني، وصولا إلى تذويب قضيته الوطنية، والدور العدواني الصهيوني في المحيط الإقليمي

تمحور الجدل حول مذهبين أميركيين

الأول: يعتبر أن «إسرائيل» تشكل رصيدة استراتيجية للولايات المتحدة نظر للخدمات التي تقدمها الأولى للثانية مثل: الموقع الاستراتيجي والبنى التحتية والشؤون اللوجستية والقدرة الدفاعية.

الثاني: الذي يعتبر إسرائيل عبئة يعوق المصالح الأميركية في الشرق الأوسط إما لأن أصحاب هذه الفكرة يعتقدون أن «الدولة العبرية مفرطة في نزعتها المغامرة، وإما لأنهم يعتبرونها ضعيفة سياسية وإن كانت قوية عسكرية، وقوتها العسكرية قابلة للانحدار النسبي وهي عامل اهتزاز في المنطقة ولم تعد الحاجة اليها ماسية، كما كانت أثناء الحرب الباردة.

ولأن أصحاب الرأي الأول - هم من تغلبت وجهة نظرهم ضمن إدارة بوش - فمن المفيد إيراد تعليقاتهم على نقاط القوة» الثلاث الآنفة الذكر حيث انطلق هؤلاء من أنه ليس ثمة تكافؤ معنوي بين إسرائيل» وهي صديق ديموقراطي مجرب ثمين وحليف للولايات المتحدة وبين أعدائها العرب، حسب رأي أعضاء لجنة المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، التي ألفت في شهر شباط / فبراير 1992 للاحتجاج على سياسسة الرئيس بوش إزاء «إسرائيل» ، حيث كان الرئيس الأميركي بصدد البحث عن مخرج - من وجهة نظره - يفيد الصهاينة، ولكن انطلاقا من المستجدات على السياحة الدولية ...

الجنة المسالحه هذه بدأت «الضغط بمسألة عملية السلامه وفي مسألة ضمانة قرض بعشرة مليارات دولار لتوطين المهاجرين اليهود الوافدين من الاتحاد السوفياتي سابقا، وهي لجنة تضم قرابة أربعين شخصية من الشخصيات التي سبق لها أن كانت أعضاء في الكونغرس، أو شغلت مناصب مهمة في وزارة الخارجية، أو في وزارة الدفاع، أمثال: إليوت إبرامز وآلان کيز - كلاهما كان معاونا لوزير الخارجية - وجون ليمان وهر وزير بحرية سابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت