الحمد - العاق - على أبيه فاستقبل «الإصبع الزائدة حسب قول لقمان الحكيم عن الولد العاق» الرئيس الصهيوني استقبال الضيف «المختاره.
وبينما كان «العريان» يحتفون ببيريز كان الجند الأميركيون يهبطون في الاردن 34 طائرة (16 - F) وتركيا تعلن تحالفها العسكري مع «إسرائيل» وجنرالات الكيان الصهيوني يضعون اللمسات الأخيرة على اعناقيد الغضب، التي انتهت بقطف المقاومة الإسلامية حبات الجيش الإسرائيلي ورد كيده إلى نحره.
ومع كل هذه الدورات التآمرية، والقمم العاملة لكسر العمل المقاوم: فلسطينية ولبنانية خاب ظن كل المتوعدين بالويل والثبور وعظائم الأمور
في ثلاثة أيام فقط وأمام صلابة المقاومة الإسلامية وجمهورها المتقدم بالصدور العارية انهار ما سمي «بالشريط الحدودي» في جنوب لبنان وتقطع ما سمي «بالحزام الأمني» وفر الصهاينة تارکين عملاءهم يلهثون وراءهم کالجرذان علهم ينجون من زحف جمهور المقاومة.
لقد انهار كل ما گدس من أوهام حول جيش العدو الذي لا يقهر». وأثبتت المقاومة الإسلامية للصهاينة والإدارة الأميركية والأنظمة العربية المتخاذلة أن الكيان الصهيوني
أوهن من بيت العنكبوت، حسبما أعلن قائد المقاومة الإسلامية السيد حسن نصر الله في خطاب التحرير في مدينة بنت جبيل. كلينتنون وكلبة بوش
مع أن الرئيس السابق بوش (الأب) قال: «إن كلبته ميلي تفهم سياسة خارجية أكثر من بيل کلينتون إلا أن الأخير عمل على إكمال ما بدأه سلفه في إرساء ما سماه: النظام العالمي الجديد، وبوحي ما روج له مهندسا سياسة الاحتواء المزدوج» مارتن انديك اليهودي الاسترالي الأصل، وانتوني ليك، الانكلوسكسوني بامتياز، واللذين ناديا بأن: طبيعة الشرق الأوسط تمقت الفراغ.
و قد رأي هنري كيسنجر أن الرئيس کلينتون فشر مفهوم توسيع رقعة الديموقراطية» بنفس عبارات سلفه بوش تقريبا حيث قال کلينتون: «لا جناح أن هدفنا العظيم هو توسيع