فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 693

وتهجير وجرف وتدمير وحصار واستباحة مقدسات، وحرفوا بوصلتهم الرعناء، لافتعال عداوة مع الثورة الإسلامية في إيران، بعدما فتحت لهم الأخوة قلبة ويدة. مأثرهم بعد احتلال العراق

هذا الفجور السياسي الذي أبداه «العربانه استدلالا لعدوان «التحالف» بقيادة الولايات المتحدة، واحتلال العراق، شجع المحتلين على الخطوة التالية نحو رأس الحربة الفعال ضد العدو الصهيوني»، المتمثل بالخط الواصل بين إيران ودمشق ولبنان وقطاع غزة.

تقدم كولن باول لينذر النظام السوري، وبيده مهماز احتلال العراق وأفغانستان.

الاستسلام طوعا أو كرها ... والجولان الذي أعلن العدو الصهيوني ضمه له إسرائيل بهوية إسرائيلية عام 1981، يؤجل إلى أجل غير مسمى، ولتقطع «الأنابيب المتصلة» مع المقاومة الإسلامية في لبنان، و «حماس» والمقاومة في العراق تحت المظلة الصهيو - أميركية، و المفتاح: سوريا أولا ...

إنه منطق القوة، الذي يستغبي الآخرين، والذي لا ينتظر منهم حتى أدنى تساؤل، وليس سؤالا: وماذا بعد الاستسلام، طوعة، لاسيما وأن كل المحادثات - غير المباشرة السابقة - وخرائط الطرق لم تجد نفعا، مع سوريا - المسلحة، فكيف بها: بلا سلاح؟ وبلا أعوان؟ فهم

كولن باول» الرفض، تحدية ... وكان الحصار بداية الطريقة. الانفجار المبرمج

ممانعة النظام السوري، كان منزلة بين المنزلتين، حسب تعابير المعتزلة، فلا هي استسلام معلن، أو منفي، كباقي الأنظمة العربية، ولا هي مقاومة هجومية مبرمجة يتصدرها عنوان معلن ...

غير أن الجرح الجولان» النازف في وجدان الشعب العربي السوري، يرجح كفة الميل نحو أي عمل يضعف قوى العدو الصهيوني، ويمهد لمايردده النظام السوري حول «الظروف المؤاتية لاسيما وأن وجود الجيش السوري في لبنان - مع كل الملاحظات والالتباسات والانقسامات الداخلية حوله - بشكل سندة رديفة للمقاومة وظهيرة يبعث على الاطمئنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت