فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 693

بعد فترتي رئاسة دوايت أيزنهاور کان زعماء اليهود الأميركيين [الصهاينة في حاجة إلى صديق في البيت الأبيض.

في عام 1958 ظهر مرشح قوي للرئاسة يبشرهم بالخير وهو عضو مجلس الشيوخ الأميركي: الشاب عن ولاية ماساشوستس، جون. ف. كينيدي.

وجد الزعماء اليهود - الصهاينة - من الديموقراطيين الليبراليين، أنفسهم، أمام رجل بدا أنه يشاطرهم آراءهم حول ما يجري في الداخل والخارج ...

ومنذ اللحظة التي فكر فيها جون كينيدي، بالسعي إلى الرئاسة بدأتلهفه للحصول على أصوات اليهود.

عندما حضر احتفالا اقامته منظمة يهودية عام 1958 في الذكرى العاشرة لقيام إسرائيل»، ألقى خطابا يؤيد فيه «إسرائيل» ويهاجم دعوى العرب في أن السلام في الشرق الأوسط رهن بزوال «إسرائيل» ..

وقد أكدت نتائج انتخابات عام 1960 [فاز فيها كينيدي ضد نيکسون للسياسيين الآخرين، مدي حماقة من يتجاهل قوة اليهود السياسية (1) .

لقد ناصر اليهود جون كينيدي وقدر لهم ذلك وفي نهاية اجتماع کينيدي، الأول، بين غوريون في نيويورك في ربيع 1961، التفت کنيدي إلى بن غوريون وقال له:

(1) اللوبي، مصدر سابق، ص 60 - 1 گا?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت