فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 693

نشرت صحيفة «ساندياغو، عام 1985، تصريحة على لسان رئيس مجلس الشيوخ جيمس ميلز يقول فيه:

كنت أجلس جنبا إلى جنب، مع ريغان في احتفال خاص، فسألني سؤالآغير متوقع: هل قرأت الفصلين 38 و 39 من سفر حزقيال؟ فأكدت له أنني ترعرت في أسرة متدينة ومؤمنة بالكتاب المقدس. عندئذ، شرع بتكرار قراءة تلك المقاطع من سفر حزقيال التي تتحدث عن يأجوج ومأجوج، وقال لي: إن المقصود هنا، هو ضرورة توجيه ضربة لروسيا التي يختبئ فيها يأجوج ومأجوج؛ ثم أخذ يقرأ مقاطع من سفر الرؤيا. وأضاف ريغان: إن حزقيال رأي في العهد القديم المذبحة التي ستدمر عصرنا، ثم تحدث بخبث عن ليبيا لتحولها إلى دولة شيوعية، وأصر على أن في ذلك، إشارة إلى يوم الهرمجدون الذي أصبح في نظره وشيکا.

لقد كانت أمنية الرئيس ريغان أن يضغط على الزر النووي لتفجير معركة الهرمجدون التي يعتبر أنفجارها شرطة مسبقة لتحقق نبؤات التوراة. ولكنه مات قبل أن يحقق رغباته الشيطانية (1) .

يأجوج وماجوج، هي الرمز المفتاح في سياسة ريغان الهادفة إلى مقارعة ما أسماه

(1) دور المحافظين الجدد في السياسة الخارجية الأميركية، أحمد فايز صالح، باحث للدراسات الفلسطينية

والاستراتيجية، الطبعة الأولى، 2011، بيروت، ص 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت