فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 693

ورجحت كفة واينبرغر على فكرة شولتز لأن جرح العملية المارينز في بيروت لم يندمل بعد، مضافة إلى العقدة فيتنام (1) ريغان والخليج العربي / الفارسي

وجد ريغان نفسه في منطقة الخليج أمام سياسة معقدة، تزيدها إيران - الثورة، استعصاء، وخطورة على عمليات نهب النفط. >

فكان عليه الدمج بين خطتين متلازمتين

فمع أن رونالد ريغان ومؤيديه كانوا ينتقدون کارتر بقوة أثناء الحملة الانتخابية عام 1980 إلا أنهم عادوا ووافقوا، تماما، على المقدمة الأساسية لمبدئه. ومهما كان من أمر فإن

ريغان كان أكثر تصميما على إكمال تلك السياسة في الجهوزية التامة للتدخل المباشره. . ولتعزيز استقلال قوة الانتشار السريع، عمل على ترقية مهمتها في تامبا من منظمة لغرض

معين إلى مقر قيادة إقليمية بحجم كامل هي القيادة المركزية. وهكذا وضعها على قدم المساواة مع القيادة المركزية في شتوتغارت وقيادة المحيط الهاديء في هونولولو.

وسعي ريغان إلى الحصول على طائرات شحن وسفن إمداد ومعدات أخري ضرورية لتسريع نشر القوات الأميركية إلى الخليج، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، واصل ريغان سياسة نيكسون في تسليح حلفائه الخليجيين إلى أبعد حد. فقد صادق على أكبر صفقة للسلاح الأميركي إلى السعودية حتى ذلك الوقت: صفقة ب 8

5 بلايين دولار تتضمن: 5 طائرات مراقبة مزودة بأنظمة إنذار وتوجيه محمولة جوا [كان البحث فيها منذ أيام کارتر و طائرات للتزود بالوقود من طراز كي سي 135 و 600 صاروخ جو - جو من طراز سايد وندر و 22 منظومة رادار أرضي ومجموعة كبيرة للدفاع الجوي وأجهزة الاتصال.

أثار هذا البيع معارضة في الكونغرس: كان الكثير من المشرعين يعارضون أية صفقة عسكرية يمكن أن تترجم إلى أنها تشكل تهديدا لإسرائيل وخصوصأ صفقة بمثل هذا الحجم).

(1) المصدر السابق، ص 77، (2) دم ونفط، مصدر سابتي، هم 96 - 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت