فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 693

المركزية"سي. آي. إيه» مع عناصر لبنانية عملية الاغتيال السيد محمد حسين فضل الله من خلال تفجير سيارة مفخخة أدت إلى إستشهاد حوالي 80 مدنية في بيروت."

مع أن ريغان وفر مادة دسمة للمحللين وحتى للفكاهيين، لأنه كان يتحدث عن تاريخ اللبنان لا علاقة له بالتاريخ الحقيقي خلال وصفه للأحداث اللبنانية ولدور أميركا فيها (1)

على أن الدرس الذي أيقظ ريغان من سبات أوهامه وغطرسته في لبنان والذي سمته أولبرايت «التدخل رديء التصور» كان العملية الاستشهادية على ثكنة المارينز قرب مطار بيروت الدولية التي أدت إلى سقوط 241 بين مخابرات وجنود أميركيين (2) .

وبعد ما وصلت الأكياس السوداء الحاوية للجثث إلى الولايات المتحدة بأربعة أشهر أيقن ريغان أن أصابعه قد أحترقت بنار أقوى من بوارجه وحاملات طائراته.

كما شاهد بأم العين جهوده وجهود الصهاينة العدوانية تنهار بانهيار اتفاق السابع عشر من أيار/ مايو الاستسلامي حيث داسته القوى الوطنية بانتفاضتها في السادس من شباط/ فبراير عام 1984 بعد ما كانت عمليات إستهداف الصهاينة في بيروت على يد المقاومين الوطنين قد بدأت من «ألويمبي» مستمرة متصاعدة، فأدت إلى زحزحة» المعتدين عن الأراضي اللبنانية: منطقة بعد أخرى، وأيقن الصهاينة أنهم علقوا في الرمال متحركة» وفي أو حال «دمائهم، فلم يعد لتهديدهم للبنانيين قيمة بعدما أيقنو أن تهديد من «يأتي للموت بقدميها وهو مبتسم لن يخيفه أحد!

وفي أعقاب انسحاب القوات الأميركية من لبنان اقترح وزير الدفاع الأميركي: كاسبار واينبرغر مجموعة من الشروط المسبقة لتكليف القوات العسكرية بمهام واضحة مفهومة من الشعب الأميركي

غير أن وزير الخارجية شولتز وهو من رجال المارينز السابقين رأى أن قائمة واينبرغر بشروطه مقيدة جدا لبعض المهمات «الغامضة.

(1) هشام ملحم، جريدة السفير اللبنانية. العدد 9811، تاريخ 7/ 6/ 2004. (2) مذكرة إلى الرئيس المنتخب، مصدر سابق، ص 76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت