فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 693

فلا عجب أنه بعد التوقيع على اتفاقية وادي عربة (26/ 10/ 1994) بين إسرائيل والأردن وزيارته لدمشق يصر مع كلينتون في «إسرائيل» في 27/ 6/ 1994، أمام الكنيستا:

وإنني أشعر كأني في بيتي» 0) هكذا عبر الرئيس كلينتون عما يدور في فكره وتكوينه الروحي ... ولكن ولكن

كيف تعاملت إدارة كلينتون مع الصراع العربي - الإسرائيلية لقد شهد عهد إدارة كلينتون المزيد من الانحياز للكيان الصهيوني بشكل لا سابق له:

فعندما كان کلينتون يحضر للانتخابات الرئاسية وضع خطة مع نائبه غور، حدد فيها سياسته تجاه الكيان الصهيوني مجددا موقف الإدارات السابقة في حماية أمن الكيان والتعاون الاستراتيجي، حيث جاء في البرنامج الانتخابي

اللولايات المتحدة مصلحة أساسية لا في أمن إسرائيلية فحسب بل أيضا، في التعاون الاستراتيجي بين بلدينا في المنطقة .. ، ستعمل إدارة كلينتون على الوفاء بالالتزامات الأميركية تجاه تخزين معدات عسكرية في الإسرائيل هو تعزيز التعاون اللوجستي ...

وتؤيد تأييدة جازمة حاجة إسرائيل إلى الاحتفاظ يتفوق عسکري نوعي على أي تحالف ممکن بين خصومها العرب، و «القدس» هي عاصمة «إسرائيل» ، ويجب أن تظل مدينة واحدة غير مقسمة، متاحة للناس، مهما تكن معتقداتهم الدينية. والسلام الذي لا يراعي أمن إسرائيل لا يمكن أن يكون مأمونا دائما (2)

وفي أثناء المفاوضات التي جرت في واشنطن بين الوفد الفلسطيني ووفد الكيان الصهيوني تقدمت الإدارة الأميركية بمشروع ليكون أساسا لإعلان مبادئ مشتركة، 30 - 6 - 1993 ويعتبر تحولا في موقف الإدارة الأميركية، حيث انسجم الموقف الجديد مع الادعاءات الصهيونية منذ احتلال 1967، عندما تضمنت الورقة تصريحا واضحا لأول مرة، يعتبر الأراضي المحتلة

(1) العولمة والثورة، مصدر سابق، ص 32.

2)القدس في السياسية الأميركية، مصدر سابق، ص 90 - 91

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت