4 -العوامل التي لا بد من أخذها بعين الاعتبار في مواجهة الخطرة السوفياتي شي «البعث الإسلامي، الذي أصبح فيما بعد: طالبان و القاعدة، حركات التحرر لدى شعوب المنطقة (طبعا ضد القيادات المخالفة لإرادة واشنطن. موقف الدول الصناعية الحليفة؛ الدور القيادي للولايات المتحدة في هذا المجال.
5 -عناصر الردع غير العسكرية وهي: سياسية طويلة المدى، بالنسبة إلى مصادر الطاقة واستهلاكها، وتقليص الاعتماد على النفط المستورد من الخارج، والمساعدة الاقتصادية الدول المنطقة التابعة لواشنطن التي تواجه مشكلات تنمية.
6 -عناصر الردع العسكرية وهي: قوات التدخل السريع وإبراز القوة؛ وتطوير القدرة على استخدام القوة العسكرية بشكل أكثر نجاعة. وتطوير أدوات القتال التقليدية و الرد الجماعي من قبل القوى المحلية والقوات الأميركية وقوات أخرى من خارج المنطقة
-الرد الأميركي الفعال على العدوان على منطقة ما، ينطوي على عدد من العناصر مثل: «تواجد عسكري معزز مستمر في زمن السلم، خصوصا للقوات البحرية؛ وتخزين الأعتدة المسبق، على مقربة من المنطقة، في قواعد عائمة تجنبا للقواعد الثابتة؛ وسائط النقل السريع؛ حق العبور و استعمال المرافق المحلية من مواني و مطارات ... إلخ» (1) .
وهذه المعاهدة الخطيرة كانت مدفوعة - مثلما سبق الذكر - بالتطورات الدراماتيكية الحاصلة، في منطقة الخليج في إيران وما يليها في أفغانستان. إدارة كارتر وشرق الخليج العربي الفارسي
ما هو معلوم، أن كارتر منذ أن تولى رئاسة الإدارة الأميركية، رفع شعار «حقوق الإنسان» راية بلو بها کناموس پهتدي بهديه.
ففي شباط/ فبراير 1977، صرح قائلا: «لقد أوضحت للسيد بريجينيف في اتصالي معه مباشرة ... بأنني أحتفظ بالحق للتحدث بقوة، كلما تعرضت حقوق الإنسان للتهديد ... وبأن اتفاقية هلسنكي تضع على كاهلنا: المسؤولية والحق الشرعي للتعبير عن عدم موافقتنا على انتهاكات حقوق الإنسان» (2) .
(1) حوار، ملحق البعث الفكري، العدد (13) تاريخ 13/ 10 / 2003، م 24 - 25 (2) تصدير القمع، مصدر سابتي، ص 12.