إن العنصر الأنكلوسكسوني هو أصلح الأجناس البشرية، وإنه في المستقبل، سوف ينتشر هو ولغته وثقافته في أربعة أخماس الكرة الأرضية وسوف يحيل إفريقيا إلى بلد متقدم مليء بالمدن الحديثة والمزارع ومظاهر التكنولوجيا». وقد كرر آراءه هذه في عدة مؤلفات.
ومن أبرز سياسي هذه الفترة الداروينيين
قبل تسلمه مركز الرئاسة، كان ثيودور روزفلت السكرتير المساعد للبحرية الأميركية وقد عايش المرحلة الانتقالية ما بين القرنين التاسع عشر والعشرين.
وقد شهد التحولات الكبرى في سيطرة الولايات المتحدة على أميركا اللاتينية، بعد أن هزمت أسبانيا، وأخذت واشنطن مستعمراتها، وانتهت کوبا في الحظيرة الأميركية صاغرة
هكذا شهدت الولايات المتحدة - بداية القرن العشرين - صيانة ايديولوجيات تعلل نزعة الاستيلاء الاستعماري والتوسع الجغرافي والعدوان بشكل عام، والداروينية الاجتماعية أبرزها
وفي الوقت الذي اعتمدت فيه الماركسية في أوروبا على «أصل الأنواعه ود البقاء للأصلح» والأقوى «الداروينية» في تفسير مادي للتاريخ، جوهره صراع الطبقات والدعوة إلى عمال العالم ليتحدوا ضد القوى الرأسمالية المسيطرة، كانت السمة الفلسفية الغالبة في الولايات المتحدة هي التبرير لسيطرة الولايات المتحدة على شعوب الأرض في القارات الاخرى ...
وقد لعبت تعاليم الأميرال ماهان الداروينية الخاصة بالقوة البحرية» دورا هاما في تعزيز نزعة التوسع الاستعماري: فانطلاقا من الفرضية العنصرية القدر المحتوم» رأى أن قدر الولايات المتحدة، هو زعامة العالم والهيمنة عليه لأن الشعوب غير الراقية، من حيث العرق، لا توجد لديها تقاليد اقتصادية وسياسية ولا يحق لها امتلاك الأراضي، فالعنصر الأنكلوسكسوني هو الأرقي و من ثم يكتسب حقا طبيعية للإستحواذ على أية منطقة.
وبالاشتراك مع ثيودور روزفلت أعطي ماهان تفسيرة جديدة لمذهب مونرو حيث حوله