فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 693

وما إن انسحب السوفيات من أفغانستان وبدت ظواهر التبدلات الجوهرية في الخليج ولاسيما في السعودية، وبعدما قاتل «الأفغان العرب في البوسنة وكشمير، عادوا إلى الانتشار في الشرق الأوسط ضمن خطط سرية تعتمد الضربات السريعة بدواعي «نصرة الإسلامه ضد الكفار.

وهو ما كان له كبير الأثر في تكوين وانتشار تنظيم «القاعدة» ومتفرعاته في البلدان العربية والإسلامية ومناطق أخرى. بيل كلينتون

الاستكشاف أولويات في توجهاته الرئاسية تصح العودة إلى موقفه في سياق الحملة التي كانت تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب

فقد اعترف الرئيس كلينتون أمام الكنيست الصهيوني في (27 تشرين الأول/ أكتوبر 1995) بأنه كان في بعثة دينية عندما اصطحبه کاهنه إلى الأراضي المقدسة (فلسطين) قبل 13 سنة حيث عايش فيها تاريخ اليهود كما يرويه «الكتاب المقدس» . وقال السيد کلينتون مخاطبة «رؤساء الملائكة» الملطخة أيديهم بالدماء: شارون و رابين و نتانياهو بأن كاهنه الذي رعي تربيته الروحية، هو الذي أوصاه قائلا:

إذا تخليت عن إسرائيل، فإن الله سيغضب عليكه، وهو الذي كشف له الحجاب عن إرادة الله التي تقضي بأن تكون - إسرائيل - كما هي في العهد القديم - لشعب إسرائيل إلى الأبدا.

ولكي يؤكد كلينتون إلتزام إدارته بإرادة الله والحلم أجداد اليهود» كما عبرت عنهما المسائية اليهودية، فإنه قطع لكاهنه عهد و ميثاق وقال: «إن إرادة الله يجب أن تكون إرادتنا» .

هذه الصلوات المباركة لعودة إرادة الله من السبي إلى أورشليم الدولة الأميركية - على نقيض ما يقوله الدستور والثورة وميثاق الحقوق - ليست جديدة، إلا في لغتها الثائرة على التعبيرات المضللة التي كانت تستخدمها الإدارات السابقة، مثل «التحالف الاستراتيجي كبديل عن التحالف المقدس» و مثل «القيم المشتركة» للتعبير عن «الإيمان المشترك» ومثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت