فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 693

توجيه ضربة للإرهاب وجعل وضع مواطني إسرائيل الأمني أفضل من السابق. سلسلة تصفيات القادة على يد إسرائيل كلها عملياته أثارت نشوة بالانتصار، إلا أنها سرعان ما تبدلت، ولم تجلب علينا إلا عمليات انتقامية قاسية ومؤلمة في إسرائيل والعالم اليهودي، وظهور وتنامي عدد لا يقاس من البدائل التي لا تقل مقدرة عن أسلافها، وتفوقها مهارة، أحيانا.

الآن لدينا أيهود باراك وزيرا للدفاع، ومئير دغان رئيسا للموساد، وكلاهما من أكبر هواة التصفيات وعمليات جيمس بوند. لذلك، مع الثنائي «باراک - دغان» تثور الشبهات القوية بان أصابع إسرائيل هي التي كانت وراء هذه العملية أيضا: [اغتيال عماد مغنية]

الاسئلة التي كان من المفترض أن تسأل قبل العملية، سئلت بعدها مباشرة وبتأخر كبير. العالم مكان أفضل بعد تصفية مغنية» قال الناطق بلسان الخارجية الأميركية، متفاخرة. مكان أفضل؟ هناك شك بذلك. مكان أقل أمانا؟ بالتأكيد» (1)

مكان أقل أمانا؟ تساءل ليفي؟ وأجاب بنفسه: بالتأكيد. هذا صحيح، بالتأكيد، هو أقل أمانة للصهاينة وكيانهم، وسيبقى آلاف العماديين ومحتذو حذو سيد شهداء المقاومة وشيخها يلاحقونهم أينما كانوا، لأن أرواح الشهداء لا تهدأ، حتى تتحقق آمالهم ... الإرهاب الصهيو- أميركي وقطاع غزة

بعد الإحباط المدوي الذي اعترى الحلف الامبريالي الصهيوني إثر هزيمته النكراء على أيدي مجاهدي المقاومة الإسلامية، الأشاوس، في لبنان، تلفت صوب قطاع غزة.

غزة هاشم»، كانت منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني الغاصب، مثار إرباك و حيرة للعدو الصهيوني

فأول رئيس وزراء إسرائيلي، الإرهابي الموصوف ديفيد بن غوريون، فكر جديا بضم القطاع لما استشفه منه کعقبة مستقبلية في وجه نمو الكيان الداخلي، حيث يضم ثمانية مخيمات نازحين فلسطينيين هجروا نتيجة الاستيطان الصهيوني لأراضيهم وبيوتهم، إضافة إلى سكان المحليين.

(!) صحيفة الأخبار اللبنانية العدد 454 تاريخ 18/ 2/ 2008.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت