فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 693

وبقي العبد يساوي ثلاثة أخماس الحر (1)

ويعلق الصحافي والمخرج مايکل مور: لندع جانبة تلك الخدعة التي تقول بأن البيض والسود هم جزء من ذلك المجتمع المتعدد الثقافات الذي ندعوه أميركا. فنحن نعيش في عالمنا، وهم يعيشون في عالمهم. لقد تربينا (البيف) على ذلك، ونحن مرتاحون على هذا النحو سواء أعجبك أم لم يعجبك ...

ويسخر في مكان آخر من الادعاء الأميركي بالمساواة بين البيض والسود، قائلا:

قل للاسود: يا صديقي، إذا كانت المساواة والتقدم هو ما تبحث عنه، لم لا تجرب؟ حالما نبدأ بالتكلم على هذا النحو سنكون عندئذ كلنا نعيش في مجتمع صادق ونزيه ... إن الشباب السود الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والرابعة والعشرين، هم أكثر عرضة للموت بالرصاص بحوالي ست مرات من نفس الفئة العمرية عند الشباب البيض 2).

استعباد وعنصرية في الداخل، لا يقلل منها كون الرئيس أوباما من غير البيض، مادام ينفذ وصايا الرجل الأبيض، واستعباد وغزو للخارج ... وإصرار على الثوابت الخمسة التي رافقت التاريخ الأميركي في كل محطاته من بليموث إلى جيكور - في العراق: المعنى الإسرائيلي لأميركا - عقيدة الاختيار الإلهي والتفوق العرقي والثقافي - الدور الخلاصي للعالم - قدرية التوسع اللانهائي - وحق التضحية بالآخر). الصعود إلى الهاوية

يظهر التاريخ الأميركي المعاصر، أن الولايات المتحدة الأميركية، تم تنصيبها کمهيمن على الاقتصاد العالمي أثناء مراسيم أقيمت خلال مؤتمر بريتون وودز عام 1944. وكان هذا المؤتمر هو حجر الأساس في بناء نظام اقتصادي يتمتع باستقرار مالي وأسس لتجارة عالمية حرة، حيث تزعمت الولايات المتحلية قيادة هذا النظام الجديد.

(1) صناعة الإرهاب، المصدر السابق، ص 81. (2) رجال بيض أغبياء، مصدر سابق، ص 106 و 108. (3) أميركا والإبادات الجماعية، مصدر سابق، ص 10 - 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت