فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 693

أن ما هو بين في نص الدبلوماسي الأمير کي، ذي الخطط الجهنمية أن وسام البطولة، لا يحوز عليه سوي مؤيدي السياسة الغربية عموما، والأميركية على وجه الخصوص، حتى ولو كان أصحابها مجرمي حرب مزهقي آلافي الأرواح البشرية ... وكما برر الى كيسنجره هذا دعم الطغمة العسكرية المستبدة لا في اليونان، لحاجة أميركية خاصة، كذلك يبرر الدعم البولندا وتشيكوسلوفاكيا من زاوية «تفتيت المنظومة الاشتراكية و لايهمه، لا هو ولا إدارته، مصير تلك الدول فيما بعد .... ولو قطعت إربا إربة، مثلما حصل في تشيكوسلوفاكيا وغيرها من دول أوروبا الشرقية التي أعادت ما سمي ب: أزمة دول البلقان من جديد ...

إنه ميزان «الجزر الأميركي! ... > جيمي كارتر

عمل جيمي کارتر طوال حملته الانتخابية لرئاسة الجمهورية في عامي 1975 و 1976 كأسلافه الرؤساء السابقين على تأكيد تعهده بالمحافظة على سلامة «إسرائيل» . .

فقد ألقي خطاب انتخابية رئاسية في كنيس بمدينة إليزابيث بولاية نيوجرسي، وعلى رأسه طاقية مخملية زرقاء، قال فيه للمستمعين اليهود:

أنا أعبد الإله ذاته الذي تعبدون، ونحن المعمدانيين تقرأ الكتاب المقدس الذي تقرأونها.

ثم انتقل إلى محور خطابه فصرح وسط تصفيق المستمعين: إن بقاء إسرائيل ليس مسألة سياسية: إنه ضرورة أخلاقية (1) .

ووصفهما بالدولتين الديموقراطيتين.

وأثناء حديثه عن السلام في الشرق الأوسط، قال: إن هذا يتطلب اعتراف بإسرائيل وإقامة علاقات دبلوماسية معها، ومعاهدة صلح، وحدودة مفتوحة وإنهاء مقاطعتها» (2) .

(1) اللوبي، مصدر سابق، ص 115. (2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت