هكذا سمع قادة العدو الصهيوني ومعهم إدارة بوش - الإبن، السائرة حثيثة نحو ما تعتبره: الشرق الأوسط الكبير». حقيقة مرة >
شكل الهجوم على برجي وول ستريته في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001 ء صيغة «اتهام وجاهية» ضد المسلمين عموما والعرب منهم على وجه الخصوص. وأعلن من ظن نفسه «فرعون العصر، بوش - الإبن، شعاره الواضح من ليس معنا فهو ضدنا، وهر حكمة، من «محور الشره وشريك متواطئ مباشرة أو غيابية في إهدار دم من ماتوا بالهجوم
محط الرحال: أفغانستان، للأسباب الآنفة الذكر، في مخطط واشنطن: بترولية واستراتيجية وهو الحقيقة والشعار الدولي: طالبان حيث تدرب جماعة: «القاعدة» مع بروباغندا إعلامية
ظاهرها، ضد السعودية ومضمونها كل العرب ولاسيما كل ما يؤثر في مشاريع الكيان الصهيوني، أو يعيق التمدد الأميركي الزاحفة مباشرة.
الحقيقة المرة، أن العرب ارتعدت فرائص أنظمتهم فتجمعوا - حياري - في مؤتمر قمة دمشق عام 2002 بعدما بدا لهم ثقل وطأة الآلة العسكرية في أفغانستان. ولم يروا بصيص أمل في كل ما أنجزه هذا الطرف من الشعب اللبناني، المقاوم ..
بدا لهم «الانبطاح، حتى الأذقان، هو آخر ما بقي عندهم من فروض العبودية، علهم ويظفرونه بلمحة عطف أميركي - صهيوني ..
وكتبوا بحبر إذعائهم، مبادرة اسلام، استسلامية ... لم ينقذ بعضا من ماء وجه العروية المسفوح، غير اعتراض الرئيس اللبناني: إميل لحود، المحمول على انتصار المقاومة والمتابع - دولية - لتحميل كل ذرة تراب على الحدود، لصالح كرامة لبنان.
صوت لحود، المقاوم وبتأييد مطلق من رمز المقاومة وشعبها أعاد التذكير بعودة اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم حسب القرار 194، الذي نسيه، أو تتناساه البقية.
ومع ما في مبادرة الاستسلام التي قدمها ملك السعودية - وهي على ما أثر إعلامية - من صياغة الصحافي الأميرکي توماس فريدمان، لم يكلف أرييل شارون نفسه، عناء قراءتها ... لأنها - بنظره لا تساوي قيمة الحبر الذي كتبت به ...