إنها «عولمة التعذيب الخلاقة التي تعمل على مكافحة الإرهاب» !! إنها أميركا ... لمن يهيمون بها من العرب!!
حتى حلفاؤها ضاقوا بها ذرعة، بعض الأحيان ... بعض الأحيان فقط، لستر عورتهاي وعوراتهم معها ... فحينما طالبت رئيسة وزراء ألمانيا: أنجيلا ميرکل، حليفتها واشنطن بإغلاق معتقل غوانتنامو» لأنه مناقض لشرعة حقوق الإنسان، شكل ذلك استفزازا للإدارة الأميركية التي أثبتها، وكان التأنيبه شديد اللهجة ضد ميركل، لأن واشنطن تعتبر أن هذا المعتقل «تبرره حماية المجتمع الأميركي
أكثر من ذلك، فبعدما تعهدت إدارة كلينتون، في أياسها الأخيرة، بالتوقيع على اتفاقية إقامة المحكمة الجنائية الدولية، انبرته إدارة بوش - الإبن إلى إبطال مفعوله هذا الالتزام عن طريق توقيع أكبر عدد ممكن من الاتفاقيات الثنائية مع دول صغيرة في العالم، بإعفاء
جنود أميركا، في أي مكان في العالم، من سلطة هذه المحكمة، مهما كانت تهمهم، والطريقة التي تحمل بها واشنطن على تواقيع الدولي الصغيرة على هذه الاتفاقيات، هي التهديد بقطع المساعدات المالية عنها إذا رفضت التوقيع (2)
إنها أنواع ملونة من الإرهاب في السجون وخارجها ... إرهاب ضد الأفراد، والشعوبيه والدول ... ديدن الولايات المتحدة على امتداد ولادتها وتاريخها!! بوش والشرق الأوسط الكبير
في 8 شباط/ فبراير 2004، أي قبل اكتمال عام على غزو العراق، قال جورج بوش يملء فيه: «أنا رئيس حرب» في برنامج (ألتقي الصحافة) لتيم روسيرت على شبكة «إن. بي سي NBC (12 ه.
هذا الرئيس الحربجي، فقدمت إدارته إلى قمة الدول الصناعية الثماني الكبري، بعد خمسة أشهر من هذا التصريح، والتي عقدت في حزيران يونيو 2004 في الولايات
(!) صحيفة المفير، من مقال لالباس سحابها بتاريخ 1/ 2006. (2) المصدر السابق، العدد 9733 تاريخ 28/ 02/ 294 بقلم إيمانويل دائر شتاين