في العراق، وعن قيامه بالاستيلاء على المكتبة اليهودية في جهاز الاستخبارات العراقي ونقلها، مباشرة، من مطار بغداد إلى مطار بن غوريون.
وكشف هيرش، مؤخرا، عن نشاط كبير ل «الموساد» وبتعاون وثيق مع الأكراد في شمال العراق، ومن بين أهدافه إقامة شبكات تجسس على إيران وسوريا (1)
وقد نقلت «القبس» الكويتية عن جيمس الزغبي - رئيس المجمع العربي - الأميركي في الولايات المتحدة، أن فضيحة سجن أبو غريب ما هي إلا جزء من أسلوب السجون الإسرائيلية، وأن السجانين هناك، كانوا سجانين في السجون الأميركية (2) .
ولم يقتصر تعذيب السجناء العراقيين في العراق، على ما ذكر عن القوات الأميركية بل أن حلفاءهم الإنكليز، كانوا عونا لهم في التعذيب، كما في الاحتلال.
فقد كشفت صحيفة التايمز» البريطانية في 16/ 11 / 2007، عن أن أمر قضائية اصدرته المحكمة العليا في لندن، بحق وزارة الدفاع البريطانية، أظهرت أن القوات البريطانية أجبرت سجناء عراقيين في مركز احتجاز في مدينة البصرة على الرقص مثل المغني الأميركي مايكل
جاكسون خلال 36 ساعة متواصلة من الضرب والحرمان من النوم وذلك في شهر أيلول/ سبتمبر من عام 2003.
وقالت الصحيفة: إن تسعة مدنيين عراقيين وقعوا ضحية منافسة بين عدد من الجنود البريطانيين، لمعرفة من يمارس أقوى رفسة بحق السجناء» مشيرة إلى أن أحد المدنيين العراقيين، ويدعي بهاء موسي توفي، لاحقا، وكان في جسده (93) جرحا ... » نقلا عن (يوبي. آي) (3) .
كما تقل أن تعذيب العراقيين تم جزء منه على أيدي أعضاء سابقين في أجهزة الديكتاتور التشيلي أوغوستو بينوشيه، كانت قد أستقدمتهم لبلاك ووتر» بالمئات إلى العراق للاستعانة بوحشيتهم وإجراميتهم المناسبة لمزاج الاحتلال الأمير کيا ... !! >
(1) صحيفة المستقبل، تاريخ 06/ 7/ 2004. (2) صحيفة القبس، الكويتية، تاريخ 16/ 07/ 2004. (3) صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 382 تاريخ 17/ 11/ 2007.