فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 693

المتحدة، مشروع الشرق الأوسط الكبير» الذي يشمل، إضافة إلى الوطن العربي، المحيطه القريب والملاصق (إيران - تركيا - باكستان ... » مع تحيز واضح للكيان الصهيوني

وقد نشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نص المشروع، والمقصود بالتسمية فإذا به يعني:

الامتداد الجغرافي الواسع من أندونيسيا شرقا، إلى موريتانيا غربة مرورا بجنوب آسيا ووسطها والقوقاز.

وما يمكن ملاحظته، أن هذا المشروع، جمع كل مشاريع الأحلافي التي عملت واشنطن على تسويقها، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بدءا بحلف بغداد، ثم السنتر، وانتهاء بضم الدول الأخرى، المستجدة على لائحة الاستراتيجية الأميركية في آسيا بين حدي غربها وشرقها المسلمين: موريتانيا وإندونيسيا.

وإذا كانت نقاط الدعاية الأميركية الترويجية لهذا المشروع ركزت على ما أسمته: تشجيع الديموقراطية وبناء المجتمع المعرفي وتوسيع الفرص الاقتصادية، فهو يعني تفسيرا و توضيحة: تنصيب الأنظمة الملحقة بواشنطن، في بلدان المشروع المرتقب، واطلاق اغول» «العولمة المتوحشة» بمعناها الاقتصادي الليبرالي، وأما المجتمع المعرفي فبناؤه كذبة لا تنطلي على أحد، لأن «احتكار المعرفة من أهم أدوات التسلط الأميركي على الشعوب التي حدد لها استهلاك نتائج المعرفة المص دماء خيرات تلك الشعوبة.

وعليه، يمكن استخلاص العناصر الأساسية للبعد الاستراتيجي للمشروع الشرق أوسطي، وتلخيصها بما ياتي:. تجميد معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي بين الدول العربية، ووضع

عوائق أمام الدفاع المشترك العربي وفي حال تحرك على أرض الواقع - افتراضنا. . إقامة أمن إقليمي جديد، بدلا من الأمن القومي العربي، طبعة، تكون اليد الطولى فيه

للكيان الصهيوني. • اتباع سياسية الحدود المرنة في فلسطين مما يمكن «إسرائيل» من التمدد و التغلغل

في الدول العربية، ولا يتيح للدول العربية - تبعا لموازين القوى - التغلغل في الكيان الصهيوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت