مبدعة في علم القيادة العسكرية، وفاتح بعد جديد في المزاوجة الاستراتيجية بين نمطي
حرب العصابات» وتمركزات الجيش النظامي، ولم تعد مهمة المقاومة ردة وثباتا فقط، بل وهجوما ممنهجة، مغطية خطوطة أفقية قادرة على استخدام أهم النظريات العسكرية بتطوير ملائم يمزج بين إقدام دانتون وکسر معنوية العدو قبل هزيمته العسكرية حسب کلاوز فتز، وبتناغم متقن بين قدم ثابتة ويد متقنة وقلب عامر بالإيمان وعقلي راجح بالعلوم المعرفية اللازمة ...
لقد شغل الحاج رضوان باطن الأرض وثراها، وهو ابنها، فآمن بها، وائتمنته على نفسها وعلى أهلها، فكان التناغم بينهما، في تمويه الطبوغرافيا رائعة.
فاستحق، حسبما رثاه - زفه سيد المقاومة، وأعلن حقيقته، بأنه «قائد الانتصارين، وأنه ترك وراءه آلاف من أمثاله يقفون بالمرصاد لاستكمال المسيرة وإنجاز أهدافها الاستراتيجية المتوخاة ...
وكما وعد الأمين العام لحزب الله، قادة العدو، بكل تشكيلاتهم: أن عماد مغنية سيلاحقهم أينما كانوا، وصدق كعادته: إنهم مذعورون على الدوام، وكلما قرب موعد ذكرى استشهاده، من كل عام يتحسسون جنباتهم، داخل فلسطين المحتلة، وخارجها، لقد هزمهم حية، ويهزمهم على الدوام، في دواخلهم، شهيدا ...
ويكفي شاهدة، على استشهاد القائد رضوان وأثره، مباشرة، بعد إعلان ذلك، ما أوردته صحيفة: «هارتس» الصهيونية، إثر الإعلان: تساءل تسفي بارئيل: «هل العالم أكثر أمانا من دون عماد مغنية! الجواب العفوي الغريزي هو نعم» ، وحقا، بعد استراحة خفيفة وتفكير معمق وأخذ ورد، يبقى الرد: «نعم» . إلا أن حساب المنفعة والتكلفة يزعزع هذا الاعتقاد.
هناك إجماع على مسالة واحدة: تصفية عماد مغنية لا تضع حدا للإرهاب» أو الحرب عليه. لماذا السرور والاغتباط إذا؟ هذا السر ور يعد لربط الإرهاب بشخصيات مركزية، ووضعها كمحور مرکزي لظاهرة الإرهاب، وتجاهل الأسباب التي تحث هذه الظاهرة وتقف من ورائها».
ورأى جدعون ليفي: ا ... التاريخ يدل على أن ألف تصفية كهذه لا يمكنها أن تفعل ذلك: