فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 693

سحر ستة عقود من عمر الإرهاب الصهيوني على الساحر، فوقع أسير الرعب والزهاب: بشرة وحيوانا ...

لقد رهنت إدارة بوش - الابن، مخطط «المحافظين الجدد، الامبراطوري، بمحو العقبة المقاومة الإسلامية» في لبنان، ليستتب لها الأمر على مسرح الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، بعد تشديد الخناق على قطاع غزة وسحق مقاومته. ورهنت «إسرائيل» مشروعها التوسعي، اقليمية، بنجاح الخط الامبراطوري الأميركي. وتلقظت شفاه «الأنظمة العربية المعتدلة» شوقا لنجاح المخطط الصهيو- أميركي، علها تبعد عن الشر تأثير المقاومة» وتغني

وشارك فريق الرابع عشر من آذار اللبناني، قدر استطاعته، في حفلة تقبل الأمر الواقع» الصهيو-أمير کي احبة للحياة وابعد عن الموت بلا مبرر»!!.

وفشلت جميع المراهنات، وخسر المراهنون. لقد فشل الاختبار الأولي نحو الهرمجدون». وتكسرت الأوهام على صخرة الصمود اللبناني، ولم يستطع العالم كله، أن يسترد الجنديين الصهيونيين الأسبرين إلا كما وعد سيد المقاومة، عبر عملية تبادل كان على رأس المحررين، فيها، عميد الأسرى: سمير القنطار ...

بعد هزيمته النكراء، لجأ العدو الصهيوني إلى أسلوبه الملازم لطبيعته الكيانية: الاغتيال، عله بذلك، يعوض بعض الشيء عما فقده من اعتداد بالنفس، بعدما جرع مر الكؤوس من الذل على أرض الجنوب اللبناني، بدل الشرب والاستحمام في مياه الليطاني، فكان استشهاد القائد البطل عماد مغنية هو الهدف ...

ولأن هذا العدو لا يفهم المثل الشعبي العربي من جرب المجرب، كان عقله مخرب» فقد جرب. وهي المرة التي لاتحمل رقما لكثرة ما جرب ضد القادة الشرفاء، على مساحة الوطن العربي، وخارجه ...

لقد عبقت روح «قائد الانتصارين لتنثر راها على أفئدة الملايين من الشعب العربي، الذين لم يعرفوه إلا شهيدة ...

هكذا، وبعدما سال دم الشهيد القائد «رضوان» من قمقم جسده، ظهر على حقيقته: ماردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت