ومباركة أميركية تطرح الكثير من علامات الاستفهام حول ادعاءات كارتر ولاحقوق الإنسان» ...
لكن تبقى العلاقة الأميركية - الإسرائيلية هي بيضة القبان في التعاون المشترك بين الطرفين في الصراع العربي الصهيوني
وقد عرز تلك العلاقات ما يدور في منطقة الشرق الأوسط، ولاسيما في إيران و افغانستان مما دفع وضع الإسرائيل» إلى دائرة أوسع في اهتمام الإدارة الأميركية.
وعلى سبيل المثال، في الوقت الذي جرى فيه التوقيع على المعاهدة الثنائية المصريةالإسرائيلية في 26/ 3/ 1979 [بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران بشهر ونصف، وقع وزير الخارجية الأميركي، سايروس فانس مع نظيره الإسرائيلي موشي دايان على مذكرة تفاهم تضع ثقل الولايات المتحدة وراء «إسرائيل» في حال خرق مصر للمعاهدة، كما تم التوقيع في الوقت نفسه على اتفاقيات لتزويد «إسرائيل» بالنفط.
وفي ما يتعلق بالمعونة العسكرية، قدمت إدارة كارتر إلى إسرائيل» تعهدا بتقديم مساعدة بقيمة ثلاثة مليارات دولار، 800 مليون دولار منها، منحة لبناء مطارات عسكرية في النقب.
إلا أن الأمر الأبرز والأهم المضاف لما سبق هو طرح إدارة كارتر لمشروع هيمنة على الشرق الأوسط والربط بين أمن إسرائيل وأمن الخليج.
وقد نص المشروع المذكور، على عدد من النقاط، أهمها:
1 -الإشارة إلى التدخل السوفياتي في أفغانستان وضرورة رؤية هذا التحرك في الإطار الأوسع للتوجه السوفياتي العام.
2 -تحديد المصالح الحيوية للولايات المتحدة في الخليج و جنوب غرب آسيا كما يلي:
تأمين الوصول إلى النفط ومقاومة التوسع السوفياتي وتدعيم الاستقرار في المنطقة؛ ودفع مسار السلام في الشرق الأوسط. مع ضمان أمن إسرائيل لا بل من أجله. >
3 -إن أية محاولة تقوم بها قوة خارجية لبسط سيطرتها على منطقة الخليج الفارسي ستعتبر هجوما على مصالح الولايات المتحدة و سصد بأية وسيلة ضرورية، بما في ذلك القوة العسكرية.