كان تعليق وزير الدفاع لدي ريغان: كاسبار واينبرغر عن تلك الطائرات الأراکس «أمام لجنة الشؤون الخارجية الأميركية» إنها لا تشكل تهديدا لإسرائيل وأضاف: «لا أدري لماذا يعارضون (بيعها للسعوديين) ، فهي غير مسلتة ويمكنهم إسقاطها في دقيقة ونصف فهي لا تحمل أي قذائف» (1) .
وفي 14 تشرين الأول/ أكتوبر 1981 صوت المجلس (مجلس النواب) كما هو متوقع ضد الصفقة: ب (301) صوت مقابل III.
وفي اليوم التالي أيدت لجنة الشؤون الخارجية قرارا ضد الصفقة بتسعة أصوات ضد ثمانية.
وأعرب ريغان عن قلقه على سمعته وعلى مصداقية الولايات المتحدة إذا وقف مجلس الشيوخ ضد الصفقة ... حيث قال بعض الشيوخ الذين اجتمع بهم في البيت الأبيض الزملائهم: إن الرئيس ناشد فيهم وطنيتهم واحترامهم لمقام الرئيس
ولكنه بصورة أساسية وغير علنية ركز على أمر في غاية البساطة وهو استبدال شعار «بيغن أو ريغان» بشعار ويغان أو المشاكل (2)
وبعد ضغوط وأخذ ورد تعرض فيها ريغان لإحراجات أمام العالم كله تمت صفقة الأواكس بتأيد 52 مقابل 48 صوتا ... ويطرح التساؤل ... من قبل كاتب كتاب اللوبيا قائلا:
أي رئيس ذاك الذي لا يستطيع أن يبيع 5 طائرات بدولة عربية صغيرة و خصوصا لدولة تحكم ببلايين الدولارات من النفط الضروري لرخاء الولايات المتحدة!) (3)
لقد كان على الرئيس ريغان أن يستخدم الضغط السياسي على غالبية أعضاء مجلس الشيوخ ليفوز في المعركة (4) .
وبعدما نجح ريغان بشق النفس والمذلة أن يتفادي إهانة اللوبي الصهيوني وأعوانه الإدارته التفت إلى جانب آخر من الصفقة:
(1) اللوبي، مصدر سابق، ص 182. (2) المصدر السابق، ص 183 - 184. (3) المصدر السابق، ص 187 (4) المصدر السابق، ص 187.