فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 693

إمبراطورية الشره - الاتحاد السوفياتي ... فلذا أسكنهما ريغان في روسيا ليصوب عليهما من بندقية» معتقداته وأوهامه ...

لكن ريغان، انتهى عهده، وعاش بعد ذلك طويلا ... ولم يظهر خصماه في روسيا!!!

هكذا، تولى ملاحقتهما بوش - الإبن بعده، وبعد أبيه بوش الأب: فالثلاثة هؤلاء: من أتباع زعيم الأصوليين المسيحيين: جيري فلويل، الذي يتزعم ما يسمى: الأكثرية الأخلاقية، حيث تظهر آراؤه الإسطورية المتطرفة، والمؤيدة لإسرائيل المعجزة» - حسب تعبيره - في كتابه: «اسمعي يا أمير کا» الذي سبق ذکر موجز لأفكاره في مجال سابق من هذا الكتاب (4) .

الجامع المشترك بينهم: الأصولية المسيحية - الإعادية، التي تؤمن بأن إعادة اليهود إلى فلسطين، عمل إلهي يتسق مع معركة «الهرمجدونا - المعركة الفاصلة، ضد الغوييم - والكفرة، في سياق الزمن المهيئ لعودة السيد المسيح

ما يفيد ذكره، إن هؤلاء، ليسوا نبتة يتيمة في صحراء قاحلة، بل أن المجتمع الأميركي أصبح، بمعظمه، مشبعة بأفكار الصهيونية مسيحية ويهودية، فعدا العديد ممن أصبحوا رموزة واضحة معروفة بقناعاتها التوراتية المتطرفة هذه، نسمع الكاتبة الأميركية غريس هالسل تقول:

إننا نؤمن تماما أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة دعى الهرمجدون. وذكرت في كتابها «النبوءة والسياسة، الذي نشرته لها مؤسسة السن لنسنا عام 1985: إن 61 مليون أميركي يستمعون بانتظام إلى مذيعين يبشرون على شاشات التلفزيون بقرب وقوع معركة الهرمجدون، وبأنها ستكون معركة نووية فاصلة.

ويقدم الكاهن جاك فان إيمبا، برنامجا إسبوعيا تبثه 90 قناة تلفزيونية و 43 محطة إذاعية. بينما يصل برنامج جيمس دوبسن التلفزيوني إلى أكثر من 28 مليون مشاهد.

أما شبكة سي، بي، أن التي يديرها الكاهن المتعصب بات روبرتسون، فهي الأوسع نفوذ و تأثيرا في أميركا. وقد جندت المنظمات الظلامية الشيطانية (80) ألف قسيس و (20)

! صناعة الإرهاب، مصدر سابق، ص 21 - 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت