فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 693

ومع الزيارات المتكررة لمسؤولي إدارة كلينتون: وزير الدفاع ووزير الخارجية وسفيرة أميركا إلى الأمم المتحدة ونائب الرئيس الأميركي، تمت عمليتان استشهاديتان في القدس (3/ 2/ 1996) وفي قلب تل أبيب (4/ 2/ 1996) ردا على استشهاد القائدين البارزين الشقاقي وعياش.

على أثر ذلك تنادي التحالف الأميركي - الصهيوني - المصري المرعوب لعقد قمة في شرم الشيخ حيث أعلن - كما يقول د. جورج حجار: بيل کلينتون خليفة لليهود والمسلمين وأتيحت الفرصة لبيريز کي يعلن في يوم «قمة صانعي السلامه حسب تسمية أنظمة العربان: «لا أذكر مناسبة كهذه اجتمع فيها هذا العدد من الدول العربية (13) لتعلن أمام العالم دعمها لإسرائيل والسلام معها (1)

وفي هذا الجو المفعم بالتخاذل العربي وخيانة القضية الفلسطينية والانزياح عن الصراع العربي الصهيوني منح کلينتون إسرائيل 100 مليون دولار لمكافحة الإرهاب، واستكمل وزير الخارجية الأميركية وارن کريستوفر مشواره بجولة رقم (18) مهددة ومبشرة: بالآتي الاعظم ...

هكذا، أخذ القادة الصهاينة يسرحون ويمرحون بين أنظمة العربان الذين يقرون الضيف، ويغيثون الملهوف وينكفئون عن مقارعة العدو الصهيوني بقر الشتاء وحر الصيف».

فاستقبل السلطان قابوس في أول نيسان / أبريل - وهذا ليس كذبة - احامل نوبل للسلام» وهذا ليس مزحة شيمون بيريز وقدم له خنجراغمانية وأنشد له النشيد الإسرائيلي واستقبله بحفاوة قل نظيرها مما دفع بيريز للقول:

"إن الزيارة تظاهرة موجهة إلى العرب والإسرائيليين لبناء شرق أوسط من دون حروب مع تعاون اقتصادي (2) »"

وانتقل بيريز إلى قطر في الثاني من نيسان/ أبريل 996 1 لمباركة «الديموقراطية» الانقلابية

(1) العولمة والثورة، مصدر سابق، ص 347. (2) المصدر سابق، ص 348.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت