فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 693

عادت وسارعت باللهاث للمشاركة - قدر الإمكان - في اقتسام الجبنة البترولية!!

على كل حال، قناعة شيراك الحريرية» كقناعة بوش بيأجوج ومأجوج» الكامنتين في آبار بترول العراق، كلاهما «بترولي» النزعة والهوى!

فدور النفط في إثارة «النقمة على العراق، والطمع بالاستيلاء على منابعه، قديم، قدم العهد باکتشافه في أرض الرافدين

عندما سأل تشرشل (رئيس وزراء بريطانيا الأسبق) ، الرئيس الأميركي الأسبق (ترومان) ، قبل أن تضع الحرب العالمية الثانية أوزارها، عن الحصة التي تطمح الولايات المتحدة إلى الحصول عليها من نفط العراق، أجاب بلا تردد 100 %.

العراق لديه نفط»؛ هذا ما قاله وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد لمجلة فورتشن (Fortune) عام 2002، التي كانت تناقشه في التقديرات المتوقعة لكلفة غزو العراق وكيف ستتم تغطيتها؛ وأضاف الوزير: «لديهم موارد مالية» أما مساعده وولفويتز، فقد كان أكثر جرأة عندما قال للكونغرس الأميرکي، فور بدء الحرب:

العوائد النفطية لذلك البلد - العراق - يمكن أن تصل إلى ما بين 50 و 100 مليار دولار، في مجرى السنتين أو الثلاث المقبلة، وقال أيضا: «نحن نتعامل مع بلد يمكنه، حقة، تمويل إعادة بناء نفسه.

لقد قدمت إدارة بوش العديد من الذرائع والحجج التي قادتها إلى غزو العراق واحتلاله، مثل إزالة أسلحة الدمار الشامل. ولكن، لماذا لم تقم الإدارة الأميركية، من هذا المنطلق، بمهاجمة كوريا الشمالية ومحاربة الإرهاب الذي تدعيه، على سبيل المثال (!) ؟

إذن، يأجوج ومأجوج البوشيانه، هما نفطيان يسكنان آبار الزيت والغاز.

والحرب ضد العراق نفطية» بالأساس وتتقاطع عند بلاد الرافدين خصائص مهمة لواشنطن الباحثة عن الدور الإمبراطوري المتفرد، قوامها:

العراق يمتلك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم.

(1) دور المحافظين الجدد، مصدر سابق، ص 78 - 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت