وتعمل على تعميق الشرخ، عمودية، بمباركة السفارات الغربية وطليعتها الأميركية، بقي ضبابي التوجه في مرحلة من أخطر مراحل الصراع العربي / الصهيوني حيث «المفتونونه بالثورات الوردية والزهرية والقرنفلية وما شاكل، رفعوا شعار: لبنان اولا، مردفينه باحب الحياة حتى ولو كانت ذليلة وفارغة من أي معنى إنساني.
كان لبنان - المناخ - تموز والفصل حارة ... وكان لبنان السياسي فصلين:
خريف هرم قوامه أطراف الرابع عشر من آذار، وربيع عون عمادة المقاومة، وحولها الثامن من آذار.
ثم أتت «القشة التي قسمت ظهر البعير.> كان على المقاومة الإسلامية - كعادتها - أن تثبت صدقية شعارها: انحن قوم لا نترك أسرانا في السجونه. وجاءت الفرصة سانحة.
فاستطاع أبطال المقاومة الإسلامية أسر جنديين إسرائيلين، بعد مواجهة باسلة ومشهودة، والغاية، عملية تبادل تحرر دفعة من الأسرى العرب: لبنانيين وغيرهم
إلا أن العدو الصهيوني، كان - كعادته مه ببيت أمرا آخر، أعد له، وباعترافه، زمنا طويلا، ريشما تسنح له الفرصة في ظل أجواء، اعتبرها ملائمة، داخل المجتمع الأميركي: فالقس الانجيلي، جون ماغي، كان قد أطلق منذ خمسة اشهر، تحالفة جديدة، للضغط على الإدارة الأميركية، لصالح «إسرائيل» ، في خطوة وصفت بأنها تاريخية، وتعتبر الأولى من نوعها على مستوى الولايات المتحدة
فقد حضر حوالي أربعمئة قيادي انجيلي من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، مؤتمرة، عقد في الأسبوع الأول من شباط/ فبراير 2006، وأسفر المؤتمر عن تشكيل تحالف: مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل».
وصف الحاخام أرييه شينبرغ، الذي حضر المؤتمر، ما نتج منه بأنه «تاريخي» ، وقال: إنه أول جهد أعرفه على مستوى وطني من أجل توحيد القادة الانجيليين» لدعم إسرائيل.