فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 693

غصن الزيتون وإدارة الخد الأيمن تسعى لإظهارها بمظهر الحقيقة، رؤية الأميركي لنفسه: إننا في نظرتنا لأنفسنا - نحن الأميركيين - محاربون مترددون ... وإذا ما شاهد الأميركي) أحد أبناء وطنه يسقطون، يقاتل عندئذ، وليس أمامه سوى هدف واحد هو: استسلام جنود العدو» (1) . إذن، (الخط الرسالي) الأمير کي، دفاعي ولا يستعمل الرمح واللكم إلا عندما يتعرض وطنه وأبناء وطنه، لعدوان.

على أن هذا الوطن، حدوده الكوكب الأزرق برمته، ولاسيما بعد ما تحولت الولايات المتحدة إلى إمبريالية معولمة، ولم يعد فيها الفضاء الأميركي فسيحة، فحسب، بل فضاء بلا حدود (2) .

وأي حادث، بغض النظر عن مكان وقوعه، تنتج عنه مستويات استثنائية من الخسائر العامة والأضرار والإرباك الشديد الذي يؤثر في سكان الولايات المتحدة، أو البنية التحتية، أو البيئة، أو الاقتصاد، أو المهام الحكومية يتطلب إعلان حالة طوارئ كارثية» (3)

بمعنى آخر، يحق للأميركي، دون غيره، التدخل في مصائر الشعوب، كيفما يرى ذلك مناسبة لأهوائه ومصالحه، دون حق الاعتراض عليه، وإلا، فالعاقبة وخيمة.

ثانيتهما: تنسجها المؤشرات التالية:. خاضت الولايات المتحدة (140) حربا عدوانية باسم الدور الرسالي الأخلاقي،

خلال القرنين الماضيين، خارج حدودها. أتبعت تلك الحروب، أو أرفقتها ب (180) إنزا عسكرية في كل أصقاع الأرض (4) .: عدد القواعد الأميركية العسكرية، خارج الولايات المتحدة وصل إلى (750)

قاعدة (5)

(1) مذكرة إلى الرئيس المنتخب، مصدر سابق، ص 73.

(2) صناعة الإرهاب، مصدر سابق، ص 80 نقلا عن الإمبراطورية مايكل هاردت وأنطونيو نيغري.

(3) صحيفة الأخبار اللبنانية، العدد 403 تاريخ 13/ 12/ 2007، علي شهاب

(4) صناعة الإرهاب، مصدر سابق، ص 77 و 152 (5) الأخبار اللبنانية، العدد 337، تاريخ 25/ 9/ 2007، تقلا عن Foreign Afairs .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت