الخاتمة وقال 15 % من هؤلاء إنهم عاطلون من العمل منذ شهر، أي أكثر بأربع نقاط عن عام إ 199
وأظهر التحقيق الذي جرى، في إطار دراسة أشمل للمجتمع الأميركي تجري كل سنتين، أن المشاكل تزداد تراكمة لدى الطبقة الشعبية الفقيرة مع ضعف مستوى التعليم لدى الأمهات العازبات (1)
كان هذا، قبل وقوع الأزمة المالية الكبرى المستعصية في الولايات المتحدة، منذ 2008.
وفي دراسة لاحقة وحديثة، أعقبت الأزمة تلك، تظهر أن 69 % من الأميركيين يرون أن «البلد في حالة انحداره و 57 % لا يؤمنون بأن أولادهم يعيشون أفضل منهم، و 83 % و قلقون جدية على مستقبل البلد (حسب استطلاع صحيفة «ذي هيل، التابعة للكونغرس الأميرگي) .
وفي استطلاع أجراه معهد «بيو» للأبحاث، تبين أن 50 % من الأميركيين لا يرون أنهم اشعب مميز وأن ثقافتهم أرقي من ثقافة غيرهم» (مقابل 60 % كانوا يعتقدون ذلك عام
كما ظهر أن شاس الأميركيين يعيشون على بطاقات الإعاشة، والبطالة تبلغ 8
5 %. الشعب بمعظمه محبط وغاضب وعاطل من العمل وسوداوي ... والفكرة الطاغية عند الرأي العامل الأميركي أن الزمن التمايز والاستثناء الأميركي انتهى» و «أن البلد يمر بمحنة صعبة» و «هذه هي بداية مرحلة طويلة من الانحدار ستؤدي إلى فقدان أميركا دورها القيادي في العالم، حتى إن البعض حذر من بداية حالة من التشاؤم الجماعي يصيب الأمة الأميركية جمعاء، ولعل القاسم المشترك بين شعارات الانتفاضة التي دعت إلى احتلال «وول ستريت» وعمت جميع المدن الأميركية، خير ما ينبئ بما ينتظر الشعب الأميركي، والتي أعلنت:
نحن الو 9 % من الشعب الأميركي، نحن من نطرد من منازلنا، نحن من جبر على الاختيار بين شراء الخضار أو دفع الإيجار، نحن من لا يستطيع الحصول على خدمات طبية
(1) صحيفة اللواء اللبنانية، تاريخ 30/ 12/ 2005.