اهدام المدن»: فبموجب أوامره، تم تدمير 28 مدينة من أصل 300 من مدن هنود السينيكا (Seneca) وحدهم، من البحيرات الكبري شما"Eric حتى نهر الموهوك (Mohawk) والأونونداما و الكايوغا، حتى إن أحد زعماء الأوروکوا قال لواشنطن ذات لقاء في عام 1792:"
عندما يذكر اسمك تلتفت نساؤنا وراءهن مذعورات وتشحب وجوههن. أما أطفالنا فإنهم يتلبون بأعناق أمهاتهم من الخوف).
وقبل أن يبني عاصمته «واشنطن» فوق ما أسماه بالسباخ والمستنقعات الخاوية، والتي تبين لاحقا، أنها جزء من مدينة هندية عامرة على ضفاف نهر البوتوماك وملكا لشعب الكونري الهندي المباد مع مدينته التجارية «نگن نکهه، أمضي جورج واشنطن حياته في الاستيلاء على أراضي الهنود، والمضاربة بها، وبناء ثروة هائلة وضعته على قمة هرم أغنياء العالم الجديد.
ومن خلال هذه القرصنة العقارية الفريدة، بني واشنطن معظم ملامح سياسته الهندية، التي هيأت بعد ذلك لقانون الترحيل القسري.
لقد طور أعظم آباء أميركا هذه التجربة الشخصية الناجحة، في مشروع قرار يسمح للدولة الفيدرالية الفتية بأن تستولي على أراضي الهنود بسهولة أكبر وكلفة أقل.
وفي سنة 1782 وافق الكونغرس، على مشروع واشنطن الذي يتلخص بخردقة الأراضي الهندية بالمستوطنين واستدراجهم باستمرار إلى كمين الموت أنعم المعلم للأميركيين، والصهاينة في فلسطين]
فالمعروف أن المستوطن في مستعمرات نيو إغلاند، كان بحاجة إلى خمسين هكتارا من الأرض لنفسه، وخمسين هکتار) آخر کمجال حيوي. وبما أن هذا المجال الحيوي يتحول بسرعة إلى ملك، فإن هناك حاجة لا تنتهي إلى مجال حيوي جديد للمجال القديم. [هتلر تلميذ نجيب، إذن، في المجال الحيوي.
هكذا امتد المجال الحيوي الاستيطاني من شواطئ الأطلسي في القرن السابع عشر إلى شواطئ الهادي في منتصف القرن التاسع عشر. [أكثر من خمسة آلاف كيلو مترا وكان
(!) أمير کا والإبادات الجماعية، مصدر سابق، ص 44