وقال في منهاج السنة:"وكذلك أبو حامد في آخر عمره استقر أمره على الوقف والحيرة، بعد أن نظر فيما كان عنده من طرق النظار: أهل الكلام والفلسفة، وسلك ما تبين له من طرق العبادة والرياضة والزهد، وفي آخر عمره اشتغل بالحديث: بالبخاري ومسلم". [1]
وقال:"وصاحب 'مشكاة الأنوار' و'الكتب المضنون بها على غير أهلها' وقع في كلامه قطعة من هذا النمط، وقد كفرهم بذلك في مواضع أخر، ورجع عن ذلك، واستقر أمره على مطالعة البخاري ومسلم وغيرهما". [2]
"التعليق:"