كانوا لا يتركونها، كما أوردناه في صلاة التطوع، وليلة عرفة، وليلتا العيدين قال صلى الله عليه وسلم:"من أحيا ليلتي العيدين، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب". [1]
وأما الأيام الفاضلة، فتسعة عشر يستحب مواصلة الأوراد فيها يوم عرفة، ويوم عاشوراء، ويوم سبع وعشرين من رجب، له شرف عظيم، روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب الله له صيام ستين شهرا" [2] وهو اليوم الذي أهبط الله فيه جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة، ويوم سبعة عشر من رمضان، وهو يوم وقعة بدر ويوم النصف من شعبان، ويوم الجمعة، ويوما العيدين، والأيام المعلومات، وهي عشر من ذي الحجة، والأيام المعدودات وهي أيام التشريق.
(1) أخرجه ابن ماجة (1/567/1782) من طريق بقية بن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة. وقال البوصيري في الزوائد:"إسناده ضعيف لتدليس بقية". وأخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب (1/181/366) من طريق عمر بن هارون البلخي عن ثور بن يزيد به. قال الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الترغيب (1/334/666) :"والبلخي هذا كذاب فيخشى أن يكون بقية رواه عنه ثم دلسه".
(2) أخرجه الخطيب في التاريخ (8/290) والجوزقاني في الأباطيل (ص.325-326) وابن عساكر في تاريخ دمشق (42/232-233) وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/226-227) كلهم من حديث أبي هريرة. قال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يجوز الاحتجاج به". وقال الجوزقاني:"هذا حديث باطل".