فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 395

يا لائمي في الهوى العذري معذرة ... إن الهوى ما تولى يصم أو يصم وإن هي استحلت المرعى فلا تسم من حيث لم يدر أن السم في الدسم فرب مخمصة شر من التخم من المحارم والزم حمية الندم وإن هما محضاك النصح فاتهم فأنت تعرف كيد الخصم والحكم لقد نسبت به نسلا لذى عقم وما استقمت فما قولي لك استقم ولم أصل سوى فرض ولم أصم أن اشتكت قدماه الضر من ورم تحت الحجارة كشحا مترف الأدم

عدتك حالي لا سرى لمستتر ... عن نفسه فأراها أيما شمم إن الضرورة لا تعدو على ا لعصم لولاه لم تخرج الدنيا من العدم ـن والفريقين من عرب ومن عجم أبر في قول لا منه ولا نعم لكل هول من الأهوال مقتحم مستمسكون بحبل غير منفصم خلق ولم يدانوه في علم ولا كرم

محضتني النصح لكن لست أسمعه ... غرفا من البحر أو رشفا من الديم

إني اتهمت نصيح الشيب في عذل ... من نقطة العلم أو من شكلة الحكم

فإن أمارتي بالسوء ما اتعظت ... ثم اصطفاه حبيبا بارئ النسم

ولا أعدت من الفعل الجميل قرى ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم واحكم بما شئت مدحا فيه واحتكم وانسب إلى قدره ما شئت من عظم حد فيعرب عنه ناطق بفم أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم حرصا علينا فلم نرتاب ولم نهم للقرب والبعد فيه غير منفحم صغيرة وتكل الطرف من أمم قوم نيام تسلوا عنه بالحلم

لو كنت أعلم أني ما أوقره ... وأنه خير خلق الله كلهم فإنما اتصلت من نوره بهم يظهرن أنوارها للناس في الظلم بالحسن مشتمل بالبشر متسم

من لي برد جماح من غوايتها ... والبحر في كرم والدهر في همم في عسكر حين تلقاه وفي حشم من معدني منطق منه ومبتسم طوبى لمنتشق منه وملتثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت