وراودته الجبال الشم من ذهب وأكدت زهده فيها ضرورته وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة من محمد سيد الكونين والثقليـ نبينا الآمر الناهي فلا أحد هو الحبيب الذي ترجى شفاعته دعا إلى الله فالمستمسكون به فاق النبيين في خلق وفي ... لذى شقاق وما تبغين من حكم أعدى الأعادي إليها ملقى السلم رد الغيور يد الجاني عن الحرم
وكلهم من رسول الله ملتمس ... وفوق جوهره في الحسن والقيم ولا تسام على الأكثار بالسأم
وواقفون لديه عند حدهم فهو الذي تم معناه وصورته منزه عن شريك في محاسنه دع ما ادعته النصارى في نبيهم وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف فإن فضل رسول الله ليس له لو ناسبت قدره آياته عظما لم يمتحنا بما تعيا العقول به أعيا الورى فهم معناه فليس يرى كالشمس تظهر للعينين من بعد ... لقد ظفرت بحبل الله فاعتصم
وكيف يدرك في الدنيا حقيقته ... أطفأت حر لظى من وردها الشبم من العصاة وقد جاؤوه كالحمم
فمبلغ العلم فيه أنه بشر وكل آي أتى الرسل الكرام بها فإنه شمس فضل هم كواكبها ... فالقسط من غيرها في الناس لم يقم تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم وينكر الفم طعم الماء من سقم سعيا وفوق متون الأينق الرسم ومن هو النعمة العظمة لمغتنم
أكرم بخلق نبي زانه خلق كالزهر في ترف والبدر في شرف ... كما سرى البدر في داج من الظلم من قاب قوسين لم تدرك ولم ترم والرسل تقديم مخدوم على خدم في موكب كنت فيه صاحب العلم
كأنه وهو فرد من جلالته كأنما اللؤلؤ المكنون في صدف لا طيب يعدل تربا ضم أعظمه ... من الدنو ولا مرقى لمستنم نوديت بالرفع مثل المفرد العلم عن العيون وسر أي مكتتم وجزت كل مقام غير مزدحم وعز إدراك ما أوليت من نعم