وقال تعالى: وَإِذَا {قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45) وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا} . [1]
وهذا هو السماع الذي شرعه الله للمسلمين في صلواتهم وخطبهم كصلاة الفجر وصلاة العشاءين وفي غير ذلك وعلى هذا السماع كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتمعون وكانوا إذا اجتمعوا أمروا واحدا منهم يقرأ والباقي يستمعون وكان عمر يقول لأبي موسى، ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون. [2]
(1) الإسراء الآيتان (45 - 46) .
(2) رواه الدارمي في سننه (2/ 472) وابن سعد (4/ 109) والبيهقي (10/ 231) وابن حبان (16/ 169)