ليصد عن وحي الإله ودينه كنا شهدنا أن ذا دين أتى والله منهم قد سمعنا ذا وتمام ذاك القول بالحيل التي جعلته كالثوب المهلهل نسجه ما شئت من مكر ومن خدع ومن فاحتل على إسقاط كل فريضة واحتل على المظلوم يقلب ظالما واقلب، وحول، فالتحيل كله إن كنت تفهم ذا ظفرت بكل ما فاحتل على شرب المدام وسمها واحتل على أكل الربا واهجر شنا واحتل على الوطء الحرام، ولا تقل واحتل على حل العقود وفسخها إلا على المحتال، فهو طبيبها واحتل على نقض الوقوف وعودها فكر، وقدر ثم فصل بعد ذا واحتل على الميراث، فانزعه ... وينال فيه حيلة المحتال بالحق دين الرسل، لا بضلال إلى الآذان من أفواههم بمقال فسخت عقود الدين فسخ فصال فيه تفصله من الأوصال حيل، وتلبيس بلا إقلال وعلى حرام الله بالإحلال وعلى الظلوم، بضد تلك الحال في القلب، والتحويل ذو إعمال تبغي من الأفعال والأقوال غير اسمها، واللفظ ذو إجمال عة لفظه، واحتل على الأبدال هذا زنا، وانكح رخي البال بعد اللزوم، وذاك ذو إشكال يا محنة الأديان بالمحتال طلقا، ولا تستحي من إبطال فإذا غلبت فلج في الإشكال من الوراث، ثم أبلع جميع المال
قد أثبتوا نسبا وحصرا فيكم ... حتى تحوز الإرث للأموال