لا يسمعون سوى الذي يهوونه ودعوا إلى ذات اليمين، فأعرضوا خروا على القرآن عند سماعه وإذا تلا القاري عليهم سورة ويقول قائلهم: أطلت، وليس ذا هذا وكم لغو وكم صخب، وكم حتى إذا قام السماع لديهم وامتدت الأعناق، تسمع وحي ذا وتحركت تلك الرؤوس، وهزها فهنالك الأشواق والأشجان تالله لو كانوا صحاة أبصروا لكنما سكر السماع أشد من فإذا هما اجتمعا لنفس مرة يا أمة لعبت بدين نبيها أشمتموا أهل الكتاب بدينكم ... شغلا به عن سائر الأشغال عنها، وسار القوم ذات شمال صما وعميانا ذوي إهمال فأطالها، عدوه في الأثقال عشر، فخفف، أنت ذو إملال ضحك بلا أدب، ولا إجمال خشعت له الأصوات بالإجلال ك. الشيخ من مترنم قوال طرب، وأشواق لنيل وصال والأحوال، لا أهلا بذي الأحوال ماذا دهاهم من قبيح فعال سكر المدام، وذا بلا إشكال نالت من الخسران كل منال كتلاعب الصبيان في الأوحال والله لن يرضوا بذي الأفعال
كم ذا نعير منهم بفريقكم قالوا لنا: دين عبادة أهله بل لا تجيء شريعة بجوازه ... سرا وجهرا عند كل جدال؟ هذا السماع، فذاك دين محال؟ فسلوا الشرائع تكتفوا بسؤال
لو قلتمو فسق، ومعصية، وتز ... يين من الشيطان للأنذال