إن قلت: قال الله، قال رسوله أو قلت: قد قال الصحابة، والأولى أو قلت: قال الآل، آل المصطفى أو قلت: قال الشافعي، وأحمد أو قلت: قال صحابهم من بعدهم ويقول: قلبي قال لي، عن سره، عن حضرتي عن فكرتي عن خلوتي عن صفو وقتي عن حقيقة مشهدي دعوى، إذا حققتها، ألفيتها تركوا الحقائق والشرائع، واقتدوا جعلوا المرا فتحا، وألفاظ الخنا نبذوا كتاب الله خلف ظهورهم جعلوا السماع مطية لهواهم هو طاعة، هو قربة، هو سنة شيخ قديم، صادهم بتحيل هجروا له القرآن والأخبار ... همزوك همز المنكر المتغالي تبعوهم في القول والأعمال صلى عليه الله، أفضل آل وأبو حنيفة، والإمام العالي فالكل عندهم كشبه خيال عن سر سري، عن صفا أحوالي عن شاهدي، عن واردي عن حالي عن سر ذاتي، عن صفات فعالي ألقاب زور، لفقت بمحال بظواهر الجهال والضلال شطحا، وصالوا صولة الادلال نبذ المسافر فضلة الأكال وغلوا، فقالوا فيه كل محال صدقوا لذاك الشيخ ذي الإضلال حتى أجابوا دعوة المحتال والآثار، إذ شهدت لهم بضلال
ورأوا سماع الشعر أنفع للفتى تالله ما ظفر العدو بمثلها ... من أوجه سبع لهم بتوال من مثلهم، وا خيبة الآمال
نصب الحبال لهم، فلم يقعوا بها ... فأتى بذا الشرك المحيط الغالي
فإذا بهم وسط العرين ممزقي ... الأثواب، والأديان والأحوال