فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 395

هم القوم لا يشقى لعمري جليسهم ... فمن فاتهم يحظى بغير الفضائل

ومنها ما قال السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير اليماني رحمه الله تعالى:

سلام على أهل الحديث فإنني هم بذلوا في حفظ سنة أحمد وأعني بهم أسلاف سنة أحمد أولئك أمثال البخاري ومسلم بحور أحاشيهم عن الجزر إنما رووا وارتووا من بحر علم محمد كفاهم كتاب الله والسنة التي أأنتم أهدى أم صحابة أحمد أولئك أهدى في الطريقة منكم وشتان ما بين المقلد والهدى فمن قلد النعمان أصبح شاربا ومن يقتدي أضحى إمام معارف فمقتديا في الحق كن لا مقلدا وأقبح من كل ابتداع سمعته مذاهب من رام الخلاف لبعضها يصب عليه سوط ذم وغيبة ويعزى إليه كل ما لا يقوله فيرميه أهل الرفض بالنصب فرية وليس له ذنب سوى أنه غدا ويتبع أقوال النبي محمد لئن عده الجهال ذنبا فحبذا علام جعلتم أيها الناس ديننا هم علماء الدين شرقا ومغربا ولكنهم كالناس ليس كلامهم ولا زعموا حاشاهم أن قولهم بلى صرحوا أنا نقابل قولهم ... نشأت على حب الأحاديث من مهدي وتنقيحها من جهدهم غاية الجهد أولئك في بيت القصيد هم قصدي وأحمد أهل الجد في العلم والجد لهم مدد يأتي من الله بالمد وليس لهم تلك المذاهب من ورد كفت قبلهم صحب الرسول ذوي المجد وأهل الكسا هيهات ما الشوك كالورد فهم قدوتي حتى أوسد في لحدي ومن يقتدي والضد يعرف بالضد نبيذا وفيه القول للبعض بالحد وكان أونسيا في العبادة والزهد وخل أخا التقليد في الأسر بالقد وأنكاه للقلب الموفق للرشد يعض بأنياب الأساود والأسد ويجفوه من قد كان يهواه عن عمد لتنصيصه عند التهامي والنجد ويرميه أهل النصب بالرفض والجحد يتابع قول الله في الحل والعقد وهل غيره بالله في الشرع من يهدي به حبذا يوم انفرادي في لحدي لأربعة لا شك في فضلهم عندي ونور عيون الفضل والحق والزهد دليلا ولا تقليدهم في غد يجدي دليل فيستهدي به كل مستهدي إذا خالف المنصوص بالقدح والرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت