فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 395

ومنها ما قال أبو محمد هبة الله بن الحسن الشيرازي:

عليك بأصحاب الحديث فإنهم وما النور إلا في الحديث وأهله فأعلى البرايا من إلى السنن اعتزى ومن ترك الآثار ضلل سعيه ... على منهج للدين ما زال معجما إذا ما دجى الليل البهيم وأظلما

وأعمى البرايا من إلى البدع انتمى

وهل يترك الآثار من كان مسلما

ومنها ما قال أبو بكر بن أبي داود السجستاني:

تمسك بحبل الله واتبع الهدى ولذ بكتاب الله والسنن التي ودع عنك آراء الرجال وقولهم ولا تك في قوم تلهو بدينهم إذا ما اعتقدت الدهر يا صاح هذه ... ولا تك بدعيا لعلك تفلح أتت عن رسول الله تنجو وتربح فقول رسول الله أزكى وأشرح فتطعن في أهل الحديث وتقدح فأنت على خير تبيت وتصبح

ولله در أبي بكر حميد القرطبي فلقد أحسن وأجاد حيث قال:

نور الحديث مبين فادن واقتبس واطلبه بالصين فهو العلم إن رفعت فلا تضيع في سوى تقييد شارده وخل سمعك عن بلوى أخي جدل ... واحد الركاب له نحو الرضا الندس أعلامه برباها يا ابن أندلس عمرا يفوتك بين اللحظ والنفس شغل اللبيب بها ضرب من الهوس ولا أتت عن أبي هر ولا أنس ليست برطب إذا عدت ولا يبس أجدى وجدك منها نغمة الجرس وكن إذا سألوا تعزى إلى خرس يجلو بنور هداه كل ملتبس حمى لمحترس نعمى لمبتئس تمحو العمى بهما عن كل ملتمس تغسل بماء الهدى ما فيه من دنس من هديهم أبدا تدنو إلى قبس واندب مدارسهم بالأربع الدرس تكن رفيقهم في حضرة القدس فحط رحلك قد عوفيت من تعس

ما إن سمت بأبي بكر ولا عمر إلا هوى وخصومات ملفقة فلا يغرك من أربابها هذر أعرهم أذنا صما إذا نطقوا ما العلم إلا كتاب الله أو أثر نور لمقتبس خير لملتمس فاعكف ببابهما على طلابهما ورد بقلبك عذبا من حياضهما واقف النبي وأتباع النبي يكن والزم مجالسهم واحفظ مجالسهم واسلك طريقهم والزم فريقهم تلك السعادة إن تلمم بساحتها

وقال بعض الأعلام مخمسا على هذه القصيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت