أخرج الترمذي وقال: حديث حسن صحيح، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"نضر الله امرأ سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع" [1] . وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له" [2] . وأخرج البخاري في صحيحه من حديث أبي بكرة ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قعد على بعير وأمسك إنسان بخطامه أو بزمامه، قال:"أي يوم هذا؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: فأي شهر هذا؟ فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس بذي الحجة؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه" [3] .
(1) تقدم تخريجه (ص.115) .
(2) رواه أحمد (2/372) ، البخاري في الأدب المفرد (38) ، مسلم (3/1255/1631) ، أبو داود (3/300/2880) ، الترمذي (3/660/1376) والنسائي (6/561-562/3653) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(3) رواه أحمد (5/37و39) ، البخاري (1/209/67) ، مسلم (3/1305-1306/1679) ، أبو داود (3/485/1948) ، ابن ماجة (1/85/233) والنسائي في الكبرى (3/432-433/5850-5851) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه